المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١٠٠١ - الكسع
لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا [١] و كقوله تعالى: لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ [٢] و كقوله تعالى: وَ ما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ [٣] و كقوله تعالى: أَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ [٤] و كقوله تعالى: وَ اتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً [٥] و كقوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَ إِنْ تَسْئَلُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ [٦].
علامته: للمضارع علامة واحدة يعرف بها هو قبوله دخول «لم» كقوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً [٧] و كقوله تعالى: قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ [٨].
بناؤه: الأصل في المضارع أن يكون معربا لمشاكلته الاسم، و قد يبنى بناء عارضا إذا اتصلت به نون الإناث أو نون التوكيد بنوعيها: المخففة و الثّقيلة. كقوله تعالى: وَ لا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ ما آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ [٩] «يأتين» مضارع مبنيّ على السّكون لاتصاله بنون الإناث و «النّون» ضمير متّصل مبنيّ على السّكون في محل رفع فاعل. و كقوله تعالى:
وَ لَئِنْ أَصابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ «* ١» «يقولنّ»: فعل مضارع مبنيّ على الفتح لاتّصاله بنون التوكيد المشدّدة و «النون»: حرف مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب. و كقول الشاعر:
لا يبعدن قومي الذين هم
سمّ العداة و آفة الجزر
«يبعدن»: فعل مضارع مبنيّ على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة. و النّون حرف مبنيّ على السّكون لا محل له من الإعراب.
ضبط حروفه:
١- يؤخذ من الماضي بزيادة أحد أحرف المضارعة في أوّله. و يكون حرف المضارعة مفتوحا إذا كان الماضي ثلاثيا، مثل: «ذهب يذهب» أو خماسيّا، مثل: «انطلق ينطلق» أو سداسيّا، مثل: «استخرج يستخرج» و يكون حرف المضارعة مضمونا إذا كان الماضي رباعيّا، مثل:
«دحرج يدحرج». و مثل: «أكرم يكرم».
٢- إذا كان الماضي ثلاثيا تسكن فاؤه بعد حرف المضارعة، أمّا عينه فإمّا أن تكون مفتوحة، مثل:
«يذهب» أو مضمومة، مثل: «ينصر» أو مكسورة، مثل: «يجلس»، أما إذا كانت «فاء» الماضي الثّلاثيّ «واوا» فإنها تحذف في المضارع، مثل:
«وصف»، «يصف»، «وعد»، «يعد»، «وهب»، «يهب» و عينه مكسورة كما في «يصف» أو مفتوحة كما في: «يهب».
٣- إذا كان الماضي غير ثلاثيّ و مبدوءا ب «التاء» يبقى على حركاته و سكناته في المضارع و بعد حرف المضارعة، مثل: «تشارك»، «يتشارك»، «تضارب»، «يتضارب»، «تعلّم»،
[١] من الآية ٦٦ من سورة مريم.
[٢] من الآية ٦٦ من سورة يوسف.
[٣] من الآية ٥٩ من سورة الإسراء.
[٤] من الآية ١٨٤ من سورة البقرة.
[٥] من الآية ٥٥ من سورة الزّمر.
[٦] من الآية ١٠١ من سورة المائدة.
[٧] من الآية ٢٨ من سورة ابراهيم.
[٨] من الآية ١١٦ من سورة الشعراء.
[٩] من الآية ١٨ من سورة النساء.
(* ١) من الآية ٧٣ من سورة النساء.