المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٩٥٩ - الكسع
جهتين: الأولى: من جهة العموم، و الثانية: من جهة الخصوص، لأنه خصّ بالمدح، مثل: «نعم وزير العدل زيد» و يسمى أيضا: المخصوص.
المخفوض
لغة: اسم مفعول من خفض الصّوت: غضّه و أخفاه. و خفض الكلمة: كسر آخرها.
و اصطلاحا: الاسم المجرور، أي الذي لحقه الجرّ سواء من الإضافة إلى اسم آخر، مثل قوله تعالى: وَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ [١] أو من حرف جرّ قبله، كقوله تعالى: يا صالِحُ ائْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ [٢].
المخفوض بالمجاورة
اصطلاحا: المجرور بالمجاورة أي: الاسم المجرور لمجاورته اسم مجرور، و كان حقّه أن يكون مرفوعا أو منصوبا، مثل قول الشاعر:
كأنّ ثبيرا في عرانين وبله
كبير أناس في بجاد مزمّل
المخفوضات
لغة: جمع مخفوض: اسم مفعول من خفض الصوت: غضّه. و خفض الكلمة: كسر آخرها.
و اصطلاحا: المجرورات.
المدّ
لغة: مصدر مدّ الشيء: زاد فيه.
و اصطلاحا: هو حذف ألف خطا بعد همزة بصورة الألف مثل: آزر أصلها «أزر» و تسمّى أيضا: أحد أغراض الزّيادة، مثل: «شراب»، «كتاب».
و تسمّى أيضا: الإشباع. أي: إطالة الصّوت بحرف من حروف المدّ بحيث تصبح الفتحة «ألفا»، و الضّمة «واوا»، و الكسرة «ياء» كقول الشاعر:
يا أبجر بن أبجر يا أنتا
أنت الذي طلّقت عام جعتا
و تسمى أيضا: المدّة.
مدّ الحركات
اصطلاحا: مطل الحركات. أي: مدّ الحركة بحيث تنتقل الكلمة من صيغة الفعل إلى صيغة الاسم على سبيل التّكثير أو التّنويع، مثل:
«ينبع»، «ينبوع».
مدّ المقصور
اصطلاحا: هو جعل الاسم الذي ينتهي بألف مقصورة منتهيا بألف ممدودة لوزن الشعر و هو من الجوازات الشّعريّة المعتدلة التي يقبلها الكوفيّون و يرفضها البصريّون مثل: كلمة «غنى» فتصير «غناء» و «فدى»: «فداء».
مدار الباب
اصطلاحا: المقيس عليه. أي: المسموع عن العرب بكثرة بحيث أنه يقاس عليه.
المدّة
لغة: مصدر المرّة من مدّ: زاد. علامتها: آ.
و اصطلاحا: هي ألف طويلة، ترسم فوق الألف، نائمة ملويّة الطّرفين: «آ»، مثل: «آمن»، آزر.
[١] من الآية ٨٥ من سورة الأعراف.
[٢] من الآية ٧٦ من سورة الأعراف.