المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٨٧٨ - الكسع
مبني على الضم. و الميم المشدّدة عوض عن حرف النداء «يا» و التقدير: يا اللّه. «لبيك» الثانية توكيد للأولى.
و قد تضاف لبّي إلى ضمير الغائب و هذا نادر.
كقول الشاعر:
إنّك لو دعوتني و دوني
زوراء ذات مترع بيون
لقلت لبّيه لمن يدعوني
حيث أضيف المصدر المثنّى «لبّي» إلى ضمير الغائب في «لبّيه» و هذا شاذ.
و قد تضاف شذوذا أيضا إلى الاسم الظّاهر، كقول الشاعر:
دعوت لما نابني مسورا
فلبّى فلبّي يدي مسور
اصطلاحا: هي مثنّى «اللّتان» و تعرب إعراب المثنّى فترفع بالألف و تنصب و تجر بالياء. و بعض القبائل كقبيلة قيس تشدّد نون «اللتانّ» للتعويض عن المحذوف أو للتأكيد. و ذلك للتفريق بينها و بين المثنّى المعرب، و بعض القبائل تحذف نون «اللّتان» كقول الشاعر:
هما اللّتا لو ولدت تميم
لقيل فخر لهم صميم
التي
اصطلاحا: هي اسم موصول يعرف به المفرد المؤنث العاقل، كقوله تعالى: قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها [١] أو غير العاقل كقوله تعالى: ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها [٢] راجع: اسم الموصول.
اللّتيّا
هي تصغير لكلمة «التي» و هي على لغتين:
اللّتيّا بفتح اللّام و «اللّتيّا» بضمها. و أدغمت ياء التصغير الواقعة بعد ثاني الكلمة «بياء» الكلمة مثل: «جاءت اللّتيان زارتاني بالأمس» و «مررت باللّتيين رأيتهما بالأمس». «اللّتيان»: فاعل جاءت مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنّى و في رأى بعضهم مبنيّ على الألف في محل رفع. «باللّتيّين» اسم موصول مبني على الياء في محل جر، أو مجرور بالياء لأنه ملحق بالمثنى.
اللّتيّات
هي جمع مؤنّث سالم لاسم الموصول «التي» و التي تصغّر: «اللّتيّا» ففي جمع «اللتيّا» جمع مؤنث سالما تصير «اللّتيات» بفتح «اللّام» المشدّدة أو ضمّها. راجع التصغير.
اللّتيّان
هي مثنى «اللّتيا» تصغير «التي». راجع:
التصغير.
لجدّ صرف شكس أمن طيّ ثوب عزّته
اصطلاحا: هي جملة مؤلفة من مجموعة الأحرف التي تصلح للإبدال الصّرفيّ.
اللّحن
لغة: لحن الكلام: فحواه. و لحن في كلامه:
أخطأ في الإعراب و خالف وجه الصواب.
اصطلاحا: هو الخطأ في الإعراب و البناء، و يتّخذ هذا الخطأ صورا متعدّدة. فقد يكون الأصوات اللّغويّة، مثل: استلم بدلا من «تسلّم» أو الصور البنيويّة، مثل: «استنوق الجمل» بدلا من «استناق الجمل»، أو التراكيب النحويّة كرفع الاسم الذي من حقّه الرّفع، و رفع الاسم الذي من حقّه النّصب، كاللّحن الذي وقع في قراءة قوله
[١] من الآية الأولى من سورة المجادلة.
[٢] من الآية ١٤٣ من سورة البقرة.