المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٨٠٢ - القول
شَيْءٍ [١] و يأتي في درجة اسم الموصول، الاسم المعرّف ب «أل». مثل قوله تعالى: قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ [٢].
المضاف إلى معرفة فيكون في درجة المضاف إليه كقوله تعالى: وَ أُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ [٣] «أوّل»: خبر «كان» منصوب و هو مضاف. «المسلمين»: مضاف إليه مجرور ب «الياء» لأنه جمع مذكّر سالم أما المضاف إلى الضمير فيكون في درجة العلم، كقوله تعالى:
أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ [٤]. «صدر»:
مفعول به منصوب و هو مضاف و «الهاء» في محل جرّ بالإضافة.
ملاحظتان:
١- اختلف النحاة في ترتيب المعارف حسب التّعيين و التّعريف فمنهم و هو أبو حيّان يرى أن العلم الشخصي أقوى المعارف، و ابن السراج يجعل اسم الإشارة أقواها بينما يرى ابن حزم أن المعارف كلّها متساوية في التعريف فلا تفاوت بينها.
٢- إذا كان للضمير مرجعان، عاد الضمير على الأقوى، مثل: «أنا و أنت تعبنا». (نا):
ضمير يعود إلى المتكلم «أنا» و إلى المخاطب «أنت».
القول
لغة: مصدر قال: تكلّم.
و اصطلاحا: أولا: هو كل ما يتكلم به الإنسان، سواء أكان مفيدا أو غير مفيد، مفردا أو مركبا، و هذا التعريف ينطبق على:
١- الكلمة المفردة، مثل «بيت»، «رجل»، «فرس».
٢- الجملة المفيدة، مثل: «طلع البدر» و «الشّمس مشرقة».
٣- الجملة غير المفيدة، مثل: الشمس الساطعة ...
٤- الكلم، مثل: إنّ نتائج الامتحانات.
٥- أيّ كلمتين مجتمعتين، مثل: هل زيد ..
إن المدينة .. في الشارع ..
ثانيا: و في الاصطلاح أيضا هو مجرّد النطق بالقول. و عندئذ ينصب الفعل مفعولا به واحدا مفردا كان، مثل حكاية المفرد تقول: قلت:
«باب». «باب»: مفعول به منصوب بالفتحة المقدّرة على آخره منع من ظهورها الحكاية. أو جملة مثل: قال: «السماء كئيبة»، «السماء كئيبة»:
مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة المقدرة على الآخر منع من ظهورها الحكاية. و مثال المفعول به ككلمة واحدة، قول الشاعر:
جدّ الرّحيل و حثّني صحبي
قالوا: الصّباح، فطيّروا لبّي
«الصباح»: مفعول به منصوب. و هو كلمة واحدة.
و مثل:
بلد يكاد يقول حي
ن تزوره: أهلا و سهلا
«أهلا»: مفعول به. و هو كلمة واحدة و «سهلا»: معطوف بالواو على «أهلا».
[١] من الآية ١٠٢ من سورة هود.
[٢] من الآية ١٥ من سورة الزّمر.
[٣] من الآية ١٢ من سورة الزّمر.
[٤] من الآية ٢٢ من سورة الزمر.