المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٧٠٣ - عمل اسم الفاعل
الغائب و نصب مفعولا به ظاهرا هو «التلاميذ».
٦- إذا أتبع المفعول به المنصوب وجب نصب التّابع، مثل: «أنت مرافق التلاميذ المهذّبين و الإخوة الأبرار» فكلمة «المهذّبين» نعت للمفعول به «التلاميذ» منصوب مثله، و كلمة «الإخوة» تابع ثان للمفعول به هو معطوف على التلاميذ و منصوب مثله. أما إذا كان المفعول به مجرورا بالإضافة جاز جرّ التابع مراعاة للفظ أو نصبه مراعاة للمحل، مثل: «أنت مرافق التلاميذ و الإخوة الأبرار». فكلمة «الاخوة» معطوف على «التلاميذ» يجوز جره مراعاة للفظ و نصبه على أنه مفعول به تبعا لأصل المعطوف عليه.
٧- يجوز أن تدخل «لام» التّقوية على المفعول به فتجره في اللفظ، و يكون محله النصب مثل: أنت محاسب بائعك أو للبائع.
«محاسب» اسم فاعل غير مقترن ب «أل» و يدل على الحاضر و هو خبر المبتدأ «أنت» و مفعوله «بائعك» منصوب. «للبائع» «اللام»: حرف جرّ زائد للتّقوية. «البائع» اسم مجرور باللام لفظا منصوب محلّا على أنه مفعول به لاسم الفاعل، و التقدير: أنت محاسب البائع. و نظيره في قوله تعالى: فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ* و التقدير فعّال ما يريد.
فكلمة «فعال» هي ليست اسم فاعل و لكنها من صيغ المبالغة التي تعدّ نوعا من اسم الفاعل.
٨- إذا كان لاسم الفاعل المستوفي الشروط مفعولان، أضيف إلى أحدهما و بقي الثاني منصوبا مثل: أنا ظانّ الصديق مخلصا. «ظنّ» من أفعال القلوب تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ و خبر «ظان» اسم فاعل من «ظنّ» «الصديق» مضاف إليه مجرور لفظا منصوب محلّا على أنه مفعول به لاسم الفاعل «ظان»، «مخلصا»: مفعول به ثان منصوب.
٩- إذا كان مفعول اسم الفاعل ضميرا متصلا وجب جرّه بالإضافة و لا يجوز إعرابه مفعولا به، مثل: «المعلم منجدك». «الكاف»: ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
ثانيا: إذا كان اسم الفاعل مقترنا ب «أل» الموصولة فإنه يعمل مطلقا من غير شروط الحال أو الاستقبال أو الاعتماد على النفي و الاستفهام ...، مثل: «ما أحبّ معلّمنا هو الشّارح الدّرس أمس و مرافقنا اليوم في النّزهة و قائدنا غدا في مسيرة الوطن» فاسم الفاعل «الشارح» نصب مفعولا به رغم دلالته على الماضي بدليل وجود كلمة «أمس» لأنه مقترن ب «أل» الموصولة و اسم الفاعل «مرافقنا» يدل على الحاضر بدليل وجود كلمة «اليوم» فرفع فاعلا و هو الضمير المستتر الغائب و نصب مفعولا به، و هو ضمير المتكلم المتصل «نا» و اسم الفاعل «قائدنا» غير مقترن ب «أل» و رفع فاعلا هو الضمير المستتر الغائب و نصب مفعولا به هو «نا» لأنه يدل على المستقبل، و مثل: «هو الشارح الدرس بالأمس و المرافق التلاميذ اليوم و القائد الطلاب غدا» فاسم الفاعل عمل مطلقا سواء أدلّ على الماضي «الشارح» أو على الحاضر، أو على المستقبل «القائد» غدا، و كقول الشاعر:
القاتل السيف في جسم القتيل به
و للسيوف كما للناس آجال
فاسم الفاعل «القاتل» مقترن ب «أل» الموصولة نصب مفعولا به مذكورا هو «السيف» و أما قول الشاعر: