المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٦٩٣ - العلم المركّب المزجي
للحكاية، و مثل: «أقبل جاد الحقّ»؛ «جاد الحقّ»:
فاعل مرفوع بالضمة المقدّرة منع من ظهورها الحكاية و مثل: «أعجبني جمال سرّ من رأى» «سر من رأى»: مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدّرة على الآخر للحكاية. و مثل: مررت ب «رأس مملوء» «رأس مملوء»: اسم مجرور ب «الباء» و علامة جره الكسرة المقدرة للحكاية. و مثل: صافحت «الخير نازل» «الخير نازل»: مفعول به منصوب بالفتحة المقدّرة على الآخر للحكاية. و مثل:
«جاء السيد فاهم» «السيد فاهم»: فاعل «جاء» مرفوع ...
العلم المركّب الإضافيّ
هو العلم المركّب من كلمتين تكون الأولى مضافة الى الثانية، مثل: «عبد اللّه» «عبد الحكيم»، «عبد العظيم». و يسمّى أيضا:
المركب الإضافي.
حكمه: يعرب صدره حسب مقتضى الجملة قبله و عجزه مضافا إليه دائما. مثل: «عبد العزيز رجل كريم» «عبد»: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره و هو مضاف «العزيز»: مضاف إليه مجرور بالكسرة «رجل»: خبر المبتدأ و مثل: «إنّ عبد العزيز رجل محسن». «عبد»: اسم «إنّ» منصوب و هو مضاف العزيز مضاف إليه، و مثل:
«هذا عبد القادر» «عبد»: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة و هو مضاف «القادر» مضاف إليه مجرور بالكسرة. و مثل: «نجح عبد الملك». «عبد»:
فاعل مرفوع بالضمة و هو مضاف «الملك» مضاف إليه مجرور بالكسرة و مثل: «أحببت عبد القادر» «عبد»: مفعول به و هو مضاف «القادر» مضاف إليه مجرور بالكسرة و مثل: «سلّمت على عبد اللطيف» «عبد» اسم مجرور بالكسرة ....
العلم المركّب المزجيّ
هو العلم الذي يتألف من كلمتين اتصلت الثانية منهما بنهاية الأولى حتى صارتا كالكلمة الواحدة، و حركة الإعراب أو البناء تقع على آخر الثانية فقط، أمّا آخر الأولى فيبقى على حاله قبل التّركيب، مثل: «بور سعيد»، نقول: «زرنا بور سعيد» «بور سعيد»: مفعول به منصوب بالفتحة الظّاهرة على آخره. و منه «طبرستان» و «رام هرمز» و تكتب أيضا: «رامهرمز» اسم بلد فارسي، و مثل: «بعلبك» تكتب أيضا: «بعل بك» «بعل» بمعنى إله «و بك» اسم رجل كان يعبد هذا الإله الصّنم. و مثل: «سيبويه» كلمة فارسيّة مؤلفة من «سيب» بمعنى: تفاح و «ويه» بمعنى رائحة.
و فيها تقدّم المضاف إليه على المضاف، و هذا من خصائص الفارسيّة، و مثل: «يرزويه» لقب رجل من رجال الحديث هو أحمد بن يعقوب الأصفهاني، و مثل: «نفطويه» اسم عالم لغوي و مثل: «خالويه» و مثل: «السّلاحدار» و «الخازندار» و «البندقدار».
حكمه: إذا كان العلم مركبا مزجيا مختوما ب «ويه» فإنه يخضع في إعرابه لمقتضى الجملة قبله و يكون مبنيا على الكسر في كل حالات الإعراب مثل: «خالويه رجل بارع». «خالويه» مبتدأ مبني على الكسر في محل رفع و مثل: «هذا سيبويه»، «سيبويه»: خبر المبتدأ مبني على الكسر في محل رفع و مثل: «سرّني سيبويه» «سيبويه» فاعل مبني على الكسر في محل رفع، و مثل: لسيبويه منزلة رفيعة. سيبويه اسم مبني على الكسر في محل جر باللام و مثل: «إنّ برزويه عالم لغوي» «برزويه»: اسم إنّ مبني على الكسر في محل نصب ...
و يلحق بالمركب المزجيّ ما يستعمل غير