المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٦٥٤ - علامات الإعراب الفرعيّة
و إنّ لساني شهدة يشتفى بها
و هو على من صبّه اللّه علقم
و التقدير: على من صبّه اللّه عليه، و قد تحذف منها اللام و الألف كما تحذف «أل» في المجرور بها كقول الشاعر:
غداة طفت علماء بكر بن وائل
و عجنا صدور الخيل نحو تميم
و فيه «علماء» أي: على الماء.
٣- و منهم من يرى أنّ «على» عند ما تكون اسما تكون معربة لا مبنيّة، و منهم من يرى أنها معربة في مثل: «سوّيت عليّ ثيابي». و قيل: بل هي مبنيّة، و الألف فيها كألف اسم الإشارة «ذا».
على جهة واحدة
اصطلاحا: المبنيّ. أي: اللفظ الذي دخله البناء.
علام
لفظ يتألف من حرف الجر «على» مقرونا ب «ما» الاستفهاميّة، التي يجب حذف ألفها عند دخول حرف الجرّ عليها، كقول الشاعر:
إلام الخلف بينكم إلام
و هذي الضّجّة الكبرى علام
حيث حذفت الألف من «ما» الاستفهاميّة في «علام» و كذلك في «إلام».
علامات الاسم
للاسم علامات كثيرة، إذا توفرت لكلمة واحدة منها كانت دليلا على أنها اسم، و أشهرها خمسة.
١- الجرّ، إذا وجدت علامة الجرّ على كلمة كانت دليلا على أنها اسم سواء أكانت هذه العلامة ناتجة عن الإضافة، أو عن حرف الجر، مثل: «أحب معلمات المدرسة و استمعت الى شروحاتهنّ»، فكلمة «المدرسة» ظهرت عليها علامة الجر لداعي الإضافة، و كلمة «شروحاتهن» ظهرت عليها علامة الجر لداعي حرف الجر «إلى». و مثل: «قرأت في كتاب قديم»؛ «كتاب» اسم مجرور ب «في» و كلمة «قديم» ظهرت عليها علامة الجر لداعي التّبعية فهي إذن اسم نعت ل «كتاب».
٢- التنوين، أي: أن يلحق آخر الاسم نون ساكنة زائدة، أي: ليست في بنية الكلمة و لا من حروفها الأصلية، و هذه النون تلفظ و لا تكتب، و تعد كلمة كاملة، و تدخل في قسم الحرف المعنوي المعدود من أقسام الكلمة الثلاثة، مثلها مثل «الواو»، «و الفاء» العاطفتين، و مثل «ياء» الجرّ و «تاء» الجرّ، و «واو» الجرّ ...، مثل:
«هذا عصفور، رأيت عصفورا، مررت بعصفور» و كان الأصل أن تكتب: «هذا عصفورن، رأيت عصفورن، مررت بعصفورن» فالضّمتان، و الفتحتان و الكسرتان وضعت كلّها مكان النون رمزا مختصرا عنها، و يدل عند النّطق به على ما كانت تدل عليه.
٣- أن تكون الكلمة مما يصلح أن يكون منادى، أو مفعولا به لفعل محذوف، مثل:
المنادى «سمير» في قولك: «يا سمير». فكلمة «سمير» هي اسم لأنها منادى أي: مفعول به لفعل محذوف تقديره: أدعو، أو أنادي، و مثل: «النار» فكلمة «النار» هي اسم لأنها مفعول به لفعل محذوف تقديره: «احذر» و مثل: «الصوم» فهذه الكلمة هي اسم لأنها مفعول به لفعل محذوف تقديره: «الزم»، و مثل: «نحن المعلمين نحب طلابنا» فكلمة «المعلمين» هي اسم لأنها مفعول به لفعل محذوف تقديره: «أخصّ».
٤- صحة اقتران الكلمة ب «أل» سواء أكانت