المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١٢٠٠ - الكسع
الياء المنقلبة
اصطلاحا: الياء المحوّلة أي: التي تقلب عن «واو» مثل: «ميعاد» أصلها «موعاد» أو عن الهمزة مثل: «إيمان» أصلها: «إئمان».
ياء النّسب
اصطلاحا: ياء النّسبة. الياء الفارقة.
ياء النّسبة
اصطلاحا: هي الياء المشدّدة التي تلحق آخر الاسم لتدلّ على صلة تربط بين المنسوب و المنسوب إليه، مثل: «في بيتنا أثاث شرقيّ» أي:
منسوب إلى الشرق. و «هذا رجل لبنانيّ» أي:
ينتسب إلى لبنان.
و تسمّى أيضا: ياء النّسب الياء الفارقة.
ياء النّفس
اصطلاحا: ياء المتكلم.
الياءات
اصطلاحا: هي التي تسمّى بأسماء اصطلاحية: الياء الأصليّة كقوله تعالى: وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ [١] «الياء» في «خير» هي أصليّة.
ياء الإطلاق، كقول الشاعر:
و يوم عقرت للعذارى مطيّتي
فيا عجبا من كورها المتحمّل
فكلمة «المتحمّل» تكتب عروضيّا:
«لمتحمملي» فتكون «الياء» في آخرها هي للإطلاق و عوض عن نون «فاعلن» لأن البيت على البحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن.
ياء التّصغير، كقول الشاعر:
لتجدنّي بالأمير برّا
و بالقناة مدعسا مكرّا
إذا غطيف السّلميّ فرّا
ياء الجمع، كقوله تعالى: فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ «* ١».
الياء الزّائدة، مثل: «فيصل»، «يشكر»، «سيطر»، «بيطر».
الياء الفارقة، مثل: «هذا رجل روميّ» «الياء» تفرق بين المفرد و جنسه، «روميّ روم».
ياء المبالغة، مثل: «هذا رجل بيتيّ» و «هذا ثوب أحمريّ».
ياء المتكلم، كقوله تعالى: قالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ صابِراً وَ لا أَعْصِي لَكَ أَمْراً «* ٢».
ياء المثنّى، كقوله تعالى: وَ أَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ «* ٣».
الياء المحوّلة، كقوله تعالى: لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها «* ٤».
ياء المخاطبة، كقوله تعالى: يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً «* ٥».
ياء المضارعة، كقوله تعالى: أَ فَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَ لا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَ لا نَفْعاً «* ٦».
الياء الملحقة، مثل: «صيرف»، «فيصل»، «بيطر».
[١] من الآية ١٠٩ من سورة يونس.
(* ١) من الآية ٢٦ من سورة الفتح.
(* ٢) من الآية ٦٨ من سورة الكهف.
(* ٣) من الآية ٨٠ من سورة الكهف.
(* ٤) من الآية ١٥٨ من سورة الأنعام.
(* ٥) من الآية ٢٨ من سورة الفجر.
(* ٦) من الآية ٨٩ من سورة طه.