المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١١٠٥ - الكسع
و الثانية هي من أصل الكلمة.
و منهم من يقول في النّسب إلى «مرميّ» «مرمويّ» فيحذف «الياء» الأولى السّاكنة و يقلب الثانية «واوا» إذا كانت منقلبة عن أصل، و يزيد بعدها ياء النّسب أمّا إذا كان الاسم مؤلّفا من حرفين قبل ياء النّسب، مثل: «عدي»، «قصيّ»، فيجب حذف الياء الأولى الساكنة و قلب الثانية «واوا» مكسورة قبلها مفتوح و تزاد بعدها ياء النّسب فتقول: «عدويّ»، «قصويّ».
و إذا كان الاسم على حرف واحد قبل الياء المشدّدة، مثل: «طيّ»، «ريّ»، «غيّ»، «حيّ»، «بيّ»، «عيّ»، مصدر عوى. وجب قلب «الياء» الاولى «واوا» إن كان أصلها «واوا» أو تركها «ياء» إن كان أصلها «ياء» أما الثانية فيجب قلبها «واوا» ثم تزداد ياء النّسب بعد فتح «الواو» الأولى و كسر «الواو» الثانية، فتقول «طوويّ» و «روويّ»، و «غووي». في هذه الكلمات الثلاث قلبت الياء الأولى «واوا» مفتوحة و قلبت الثانية «واوا» مكسورة و زيدت بعدهما «ياء» النّسب و مثل: حيويّ، بيويّ، «بيّ» معناه: الرجل الخسيس، و «عيويّ» في هذه الكلمات الثلاث قلبت الياء الثانية «ياء» مكسورة و بقيت «الياء» الأولى على أصلها و زيدت بعدهما «ياء» النّسب.
٢- إذا كان الاسم منتهيا بتاء التأنيث المربوطة تحذف و تزاد ياء النّسب فتقول في النّسبة إلى «مكّة»: «مكّيّ». و إلى «الكوفة»: «كوفيّ» و إلى البصرة «بصريّ». و إذا كان المنسوب مؤنثا تزاد «تاء» التأنيث بعد ياء النّسب لتدل على تأنيث المنسوب لا المنسوب إليه، فتقول: «هذه بنت بصريّة» و «هذه عربيّة» و «هذه كوفيّة» ...
٣- إذا كان آخر الاسم ألفا خامسة فأكثر وجب حذفها سواء أكانت ألف تأنيث، مثل:
«حبارى»، اسم طائر، «حباريّ» أم ألف إلحاق، مثل: «حبركى»، «حبركيّ»، أم معلّة أي: منقلبة عن أصل، مثل: «مصطفى مصطفيّ» فالألف في آخر مصطفى أصلها «واو» لأنه مأخوذ من الصّفوة.
و إذا كانت ألفه رابعة، و ثانيه متحركا تحذف الألف أيضا، مثل: «جمزى» بمعنى: سريعة، فتقول: «جمزيّ» أما إذا كانت الألف رابعة و الثاني ساكنا جاز حذفها أو قلبها ألفا سواء أكانت ألف التأنيث مثل: «حبلى»، «حبليّ»، أو للإلحاق «أرطى»: «أرطيّ»، أم منقلبة عن أصل «ملهى»: «ملهيّ» فالألف المقصورة أصلها «واو» تحذف ألف التأنيث فيها كلها كما تقول:
«حبلويّ»، و «أرطويّ» و «ملهويّ»، كلّ هذا بقلب الألف «واوا» كما يجوز في هذه الأسماء زيادة ألف قبل «الواو»، فتقول: «حبلاوي»، «أرطاوي»، «ملهاويّ»، أما إذا كانت الألف ثالثة فلا بدّ أن تقلب «واوا»، فتقول في النّسب إلى «فتى»: «فتوي» و إلى ربا: ربويّ و إلى علا:
علويّ.
٤- إذا كان الاسم منتهيا بألف ممدودة بعدها همزة تبقى عند النّسب فتقول في النّسب إلى «قراء»:
«قرّائيّ»، و إلى «بدّاء»: «بدّائي».
٥- إذا كانت الألف الممدودة للتأنيث وجب قلبها «واوا» فتقول في النّسب إلى حمراء:
«حمراويّ» و «خضراء»: «خضراويّ» أما إذا كانت معلّة أي منقلبة عن أصل فيجوز قلبها «واوا» أو إبقاؤها على حالها سواء أكان الأصل «واوا» أم «ياء»، أم غيرهما مثل: «ماء»، و فيها الهمزة أصلها «هاء»: «موه» فتقلب «الواو» ألفا لتحركها و فتح ما قبلها فتصير «ماه» ثم تقلب «الهاء» همزة