كنز الفوائد في حل مشكلات القواعد - الحسيني العميدي، السيد عميد الدين - الصفحة ٢٥٢
أو بعضه أو بجزّ جميعه؟ فيه إشكال.
منشأه صدق اسم الجزّ على كلّ واحد من الجميع و البعض.
و من الشكّ في صدق جزّ شعرها بجزّ بعضه فيقتصر فيه على المتيقّن- و هو جزّ الجميع دون البعض- عملا بأصالة براءة الذمّة و عدم اليقين بحصول السبب فيه.
قوله رحمه اللّه: «و من تزوّج امرأة في عدّتها فارق و كفّر بخمسة أصوع من دقيق وجوبا على رأي».
أقول: أطلق الشيخ رحمه اللّه في النهاية انّ من تزوّج امرأة في عدّتها فارقها و كفّر بخمسة أصوع من دقيق [١]، و لم يذكر الوجوب و لا الندب، و كذا ابن حمزة [٢].
و المصنّف نصّ على الوجوب، خلافا لابن إدريس حيث قال: هذا على جهة الندب دون الوجوب [٣].
قوله رحمه اللّه: «و من نام عن العشاء الآخرة حتى خرج نصف الليل أصبح صائما ندبا على رأي».
أقول: هذا اختيار ابن إدريس [٤]، خلافا للسيد المرتضى فإنّه نصّ على
[١] النهاية و نكتها: كتاب الأيمان و النذور و الكفّارات باب الكفّارات ج ٣ ص ٦٨.
[٢] الوسيلة: كتاب الكفّارات ص ٣٥٤.
[٣] السرائر: كتاب الأيمان باب الكفّارات ج ٣ ص ٧٧.
[٤] المصدر السابق.