المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ٥١٨ - النوع السابع من عبادته- صلى اللّه عليه و سلم- فى ذكر نبذة من أدعيته و أذكاره و قراءته
و كان يقول: «اللهم إنى أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع، و أعوذ بك من الخيانة فإنها بئست البطانة» [١]. رواه أبو داود و النسائى من حديث أبى هريرة أيضا.
و كان يقول: «اللهم إنى أعوذ بك من غلبة الدين و غلبة العدو، و شماتة الأعداء» [٢]. رواه النسائى.
و كان يقول: «اللهم إنى أعوذ بك من الهدم، و أعوذ بك من التردى و من الغرق و الحرق و الهرم، و أعوذ بك من أن يتخبطنى الشيطان عند الموت، و أعوذ بك أن أموت فى سبيلك مدبرا، و أعوذ بك أن أموت لديغا» [٣]. رواه أبو داود و النسائى من حديث أبى اليسر.
و كان يتعوذ من عين الجن و الإنس، فلما نزلت المعوذتان أخذ بهما و ترك ما سوى ذلك [٤]. رواه النسائى.
و كان إذا خاف قوما قال: «اللهم إنا نجعلك فى نحورهم، و نعوذ بك من شرورهم» [٥]. رواه أبو داود.
و كان يعوذ الحسن و الحسين و يقول- «إن أبا كما كان يعوذ بهما إسماعيل و إسحاق»- «أعوذ بكلمات اللّه التامة، من كل شيطان و هامة، و من كل عين لامة» [٦]. رواه البخاري و الترمذى.
[١] حسن: أخرجه أبو داود (١٥٤٧) فى الصلاة، باب: الاستعاذة. من حديث أبى هريرة- رضى اللّه عنه-، و الحديث حسنه الشيخ الألبانى فى «صحيح سنن أبى داود».
[٢] ضعيف: أخرجه أبو داود (١٥٥٥) فى الصلاة، باب: فى الاستعاذة، من حديث أبى سعيد الخدرى- رضى اللّه عنه-، و الحديث ضعفه الشيخ الألبانى، فى «ضعيف سنن أبى داود».
[٣] صحيح: أخرجه أبو داود (١٥٥٢) فى الصلاة، باب: فى الاستعاذة، من حديث أبى اليسر- رضى اللّه عنه-، و الحديث صححه الشيخ الألبانى فى «صحيح سنن أبى داود».
[٤] صحيح: أخرجه النسائى (٨/ ٢٧١) فى الاستعاذة، باب: الاستعاذة، من عين الجان، من حديث أبى سعيد- رضى اللّه عنه-، و الحديث صححه الشيخ الألبانى فى «صحيح سنن النسائى».
[٥] صحيح: أخرجه أبو داود (١٥٣٧) فى الصلاة، باب: ما يقول الرجل إذا خاف قوما، من حديث عبد اللّه بن قيس- رضى اللّه عنه-، و الحديث صححه الشيخ الألبانى فى «صحيح سنن أبى داود».
[٦] صحيح: أخرجه البخاري (٣٣٧١) فى أحاديث الأنبياء، باب: قول اللّه تعالى: «و اتخذ اللّه إبراهيم خليلا». من حديث ابن عباس- رضى اللّه عنهما-.