المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ٣٨٠ - الفرع الأول فى جمعه- صلى اللّه عليه و سلم
الفصل الثانى فى الجمع
و فيه فرعان أيضا:
الفرع الأول فى جمعه صلى اللّه عليه و سلم
عن أنس قال: كان رسول اللّه- صلى اللّه عليه و سلم- إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر، ثم نزل فجمع بينهما، فإذا زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر ثم ركب [١]. و فى رواية: أنه كان إذا أراد أن يجمع بين صلاتين فى السفر أخر الظهر حتى يدخل أول وقت العصر [٢]. و فى أخرى:
كان إذا عجل عليه السير يؤخر الظهر إلى أول وقت العصر فيجمع بينهما، و يؤخر المغرب حتى يجمع بينها و بين العشاء [٣]، رواه البخاري و مسلم و أبو داود.
و فى رواية البخاري: كان يجمع بين هاتين الصلاتين فى السفر [٤]، يعنى: المغرب و العشاء. و فى حديث ابن عباس: كان- صلى اللّه عليه و سلم- يجمع بين صلاتى الظهر و العصر إذا كان على ظهر سير، و يجمع بين المغرب و العشاء [٥]، رواه البخاري.
[١] صحيح: أخرجه البخاري (١١١١) فى الجمعة، باب: يؤخر الظهر إلى العصر إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس. من حديث أنس- رضى اللّه عنه-.
[٢] صحيح: أخرجه مسلم (٧٠٤) فى صلاة المسافرين، باب: جواز الجمع بين الصلاتين فى السفر، من حديث أنس- رضى اللّه عنه-.
[٣] تقدم فى الذي قبله.
[٤] صحيح: أخرجه البخاري (١١١٠) فى الجمعة، باب: هل يؤذن أو يقيم إذا جمع بين المغرب و العشاء. من حديث أنس- رضى اللّه عنه-.
[٥] تقدم.