المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ٢٣٥ - الفرع الرابع عشر فى ذكر تسليمه- صلى اللّه عليه و سلم- من الصلاة
الأول: عقب تكبير الإحرام، كما فى حديث أبى هريرة فى الصحيحين: «اللهم باعد بينى و بين خطاياى» [١] الحديث و نحوه.
الثانى: فى الركوع، كما فى حديث عائشة عند الشيخين: كان يكثر أن يقول فى ركوعه و سجوده: «سبحانك اللهم و بحمدك اللهم اغفر لى» [٢].
الثالث: فى الاعتدال من الركوع، كما فى حديث ابن أبى أوفى عند مسلم: أنه كان يقول بعد قوله: «من شيء بعد» «اللهم طهرنى بالثلج و البرد و الماء البارد» [٣].
الرابع: فى سجوده، و هو أكثر ما كان يدعو فيه، و أمر به.
الخامس: بين السجدتين: «اللهم اغفر لى» [٤] ... إلخ.
السادس: فى التشهد.
و كان أيضا يدعو فى القنوت، و فى حال القراءة إذا مر بآية رحمة سأل، و إذا مر بآية عذاب استعاذ، و تقدم كل ذلك، و اللّه أعلم.
الفرع الرابع عشر: فى ذكر تسليمه ص من الصلاة
كان- صلى اللّه عليه و سلم- يسلم عن يمينه و عن شماله حتى يرى بياض خده [٥]. رواه
[١] صحيح: أخرجه البخاري (٧٤٤) فى الأذان، باب: ما يقول بعد التكبير، و مسلم (٥٩٨) فى المساجد، باب: ما يقال بعد تكبيرة الإحرام و القراءة.
[٢] صحيح: أخرجه البخاري (٧٩٤) فى الأذان، باب: الدعاء فى الركوع، و مسلم (٤٨٤) فى الصلاة، باب: ما يقال فى الركوع و السجود.
[٣] صحيح: أخرجه مسلم (٤٧٦) فى الصلاة، باب: ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع.
[٤] صحيح: أخرجه أبو داود (٨٧٤) فى الصلاة، باب: ما يقول الرجل فى ركوعه و سجوده، و قد تقدم فى الصلاة.
[٥] صحيح: أخرجه مسلم (٥٨٢) فى المساجد، باب: السلام للتحليل من الصلاة عند فراغها، و النسائى (٣/ ٦١) فى السهو، باب: السلام، من حديث عامر بن سعد عن أبيه سعد بن أبى وقاص- رضى اللّه عنه-، و ليس عبد اللّه بن عامر بن ربيعة كما ذكر المصنف، و لعله تصحيف.