سند العروة الوثقى، كتاب الطهارة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٤ - مسألة ٣٤ الكوز الذي صنع من طين نجس أو كان مصنوعا للكافر يطهر ظاهره بالقليل و باطنه أيضا اذا وضع في الكثير
ثانيا بعد تطهير ظاهره تنجس ظاهره ثانيا، نعم، لو احتمل عدم وصول النجاسة الى جميع أجزائه و ان ما ظهر منه بعد الذوبان الاجزاء الطاهرة يحكم بطهارته، و على أي حال بعد تطهير ظاهره لا مانع من استعماله، و إن كان مثل القدر من الصفر.
[مسألة ٣٢: الحلي الذي يصوغه الكافر إذا لم يعلم ملاقاته له مع الرطوبة يحكم بطهارته]
(مسألة ٣٢): الحلي الذي يصوغه الكافر اذا لم يعلم ملاقاته له مع الرطوبة يحكم بطهارته، و مع العلم بها يجب غسله، و يطهر ظاهره و إن بقي باطنه على النجاسة اذا كان متنجسا قبل الاذابة.
[مسألة ٣٣: النبات المتنجس يطهر بالغمس في الكثير]
(مسألة ٣٣): النبات المتنجس يطهر بالغمس في الكثير، بل و الغسل بالقليل اذا علم جريان الماء عليه بوصف الاطلاق، و كذا قطعة الملح، نعم لو صنع النبات من السكّر المتنجس، أو انجمد الملح بعد تنجسه مائعا لا يكون (١) حينئذ قابلا للتطهير.
[مسألة ٣٤: الكوز الذي صنع من طين نجس أو كان مصنوعا للكافر يطهر ظاهره بالقليل و باطنه أيضا اذا وضع في الكثير]
(مسألة ٣٤): الكوز الذي صنع من طين نجس أو كان مصنوعا للكافر يطهر ظاهره بالقليل و باطنه (٢) أيضا اذا وضع في الكثير فنفذ الماء في أعماقه.
و لكنه مجرد فرض بلحاظ جميع الباطن، و مع العدم فالانفعال مبني على فرض التأثر بالميعان و لكنه ممنوع في مثل المعادن الكثيفة فهي نحو الزئبق المتقدم عدم تأثره لعدم السراية و التمثيل للانفعال بامتزاجها بالحديد و غيره عند الذوبان غير دال على وجود الرقة في كثافتها بنحو يعدّها للتأثر و لحصول السراية فيها و من ثم ما يظهر من باطنها يكون مشكوكا فلا مجال لتحقق العلم الاجمالي بين الظاهر و الباطن حيث ان الثاني ليس كل اطرافه متنجسة.
(١) لأنه لا تنفذ الرطوبة المائية لصلابته كالاجسام الصقيلة نعم مقتضى ما تقدم طهارة الظاهر خاصة.
(٢) قد يشكل فيه من جهة عدم نفوذ الرطوبة المائية الى كل الاجزاء و قد تقدم جوابه في (المسألة ٢٤) مضافا الى أنه لو سلمنا ذلك فان نفوذ الرطوبة فيما يمكن ان