سند العروة الوثقى، كتاب الطهارة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٩ - الرابع مسح الرجلين من رءوس الأصابع إلى الكعبين
..........
المفصل و يترك العقب يطأ عليه، فهو يعطي صحة ما انتبه إليه العلامة في المقام.
و كلماتهم هناك و كذا الروايات تلك تخرج شاهدا على المقام.
اما كلمات اللغويين: فعن فائت الجمهرة قال اختلف الناس في الكعب فاخبرني ابو نصر عن الاصمعي انه الناتئ في اسفل الساق عن يمين و شمال، و اخبرني سلمة عن الفراء قال هو في مشط الرجل و قال هكذا برجله قال ابو العباس فهذا الذي يسميه الاصمعي الكعب هو عند العرب المنجم و اخبرني سلمة عن الفراء عن الكسائي قال قعد محمد بن علي بن الحسين عليه السّلام في مجلس كان له و قال هاهنا الكعبان قال فقالوا هكذا فقال ليس هو هكذا و لكنه هكذا و اشار الى مشط رجله فقالوا ان الناس يقولون هكذا فقال: لا هذا قول الخاصة و ذاك على قول العامة انتهى.
و عن الصحاح الكعب العظم الناشز عند ملتقى الساق و القدم، و انكر الاصمعي قول الناس انه في ظهر القدم و كعوب الرمح النواشز في اطراف الانابيب انتهى. و عن نهاية ابن الاثير الكعبان العظمان الناتئان عند مفصل الساق و القدم عن الجنبين و ذهب قوم الى انهما العظمان اللذان في ظهر القدم و هو مذهب الشيعة و منه قول يحيى بن الحرث رأيت القتلى يوم زيد بن علي فرأيت الكعاب في وسط القدم، و قال و الاصل فيه كعب القناة و هو انبوبها و ما بين كل عقدين منها كعب، و كل شيء علا و ارتفع فهو كعب، انتهى.
و في الراغب كعب الرجل العظم الذي عند ملتقى القدم و الساق، انتهى. و عن ابن الفارس في المجمل الكعب كعب الرجل و هو عظم طرف الساق عند ملتقى القدم و الساق، انتهى.