سند العروة الوثقى، كتاب الطهارة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٤ - مسألة ١٢ لا يجوز للرجل و الأنثى النظر إلى دبر الخنثى
انسان لا يدري انه عورته او غيرها من اعضائه جاز النظر (١) و ان كان الاحوط الترك.
[مسألة ١٢: لا يجوز للرجل و الأنثى النظر إلى دبر الخنثى]
(مسألة ١٢): لا يجوز للرجل و الانثى النظر الى (٢) دبر الخنثى و أما قبلها فيمكن ان يقال بتجويزه لكل منهما، للشك في كونه عورة، لكن الاحوط الترك، بل الأقوى وجوبه، لانه عورة على كل حال (٣).
(١) يشكل ذلك اذا كان يعدّ في المعرض القريب من احتمال العورة كما تقدم.
(٢) لكونه عورة على كل حال.
(٣) أما نظر الاجنبي و الاجنبية الى العورة المماثلة فيه فيعلم تفصيلا بحرمتها اما لانه مماثل فهي عورة او انه غير مماثل فهي جزء بدنه، و لا يجوز النظر الى عضو غير المماثل، و اما العورة غير المماثلة فلا علم في البين لاحتمال مماثلته و كون هذه عضو زائد. و اما الارحام فالنظر الى العورة المماثلة و ان لم يتحقق العلم التفصيلي المتقدم لاحتمال عدم مماثلته و كون هذه العضو زائد، و كذا في العورة غير المماثلة الا انّه لو كان كل منهما متمكن من النظر إليهما فيتحقق العلم الاجمالي بكون احداهما عورة، هذا اذا كان الخنثى مجهول الحال او كان مشكلا غير واضح و الا فهو ملحق بأحد الجنسين بالعلامات المنصوصة لما ورد في باب الارث [١] من ظهورها في الالحاق موضوعا، و كذا [٢] ما ورد في إرث المشكل من الإقراع بناء على انها لكشف الواقع المجهول، و هو ظاهر الآيات القرآنية من تقسيم الخلقة الى الجنسين و ان اجتمعت صفات الجنسين فيها، لكن الغلبة هي لأحدهما [٣]. و قد يقال كما يشير
[١] ابواب ميراث الخنثى ب ١- ٢.
[٢] ابواب ميراث الخنثى ب ٤.
[٣] كما في كل كائن بشري من تركبه من هرمونات ذكرية و انثوية و الغالب منهما يضفي بأثره على الجهاز التناسلي و الخلقي كما هو مقرر في العلم الحديث.