سند العروة الوثقى، كتاب الطهارة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٩ - مسألة ٧ لا فرق في القرآن بين الآية و الكلمة، بل و الحرف
المس بالشعر أيضا. و ان كان لا يبعد عدم حرمته.
[مسألة ٤: لا فرق بين المس ابتداءً أو استدامة]
(مسألة ٤): لا فرق بين المس ابتداءً أو استدامة، فلو كان يده على الخط فأحدث يجب عليه رفعها فورا، و كذا لو مس غفلة ثم التفت انه محدث (١).
[مسألة ٥: المس الماحي للخط أيضا حرام]
(مسألة ٥): المس الماحي للخط أيضا حرام، فلا يجوز له ان يمحوه باللسان أو باليد الرطبة.
[مسألة ٦: لا فرق بين انواع الخطوط حتى المهجور منها، كالكوفي]
(مسألة ٦): لا فرق بين انواع الخطوط حتى المهجور منها، كالكوفي، و كذا لا فرق بين انحاء الكتابة من الكتب بالقلم، أو الطبع أو القص بالكاغذ أو الحفر أو العكس (٢).
[مسألة ٧: لا فرق في القرآن بين الآية و الكلمة، بل و الحرف]
(مسألة ٧): لا فرق في القرآن بين الآية و الكلمة، بل و الحرف و ان كان يكتب و لا يقرأ (٣) كالأنف في (قالوا) و (آمنوا) بل الحرف الذي يقرأ و لا يكتب اذا كتب كما في الواو الثاني (٤) من (داود) اذا كتب بواوين او كالالف في (رحمن) و (لقمن) اذا كتب كرحمان و لقمان.
الشعر الكثيف القصير بحيث يصدق مس البدن ففيه تأمل كما قد التزم البعض في غسل المس بوجوبه، بذلك لصدق مس البدن، و ان قرب العدم بقيام الحدث بما تحله الحياة.
(١) لتحقق الموضوع بقاء فيه و في الفرع اللاحق.
(٢) لتحقق الخط بالقرآني في جميعها، و كذا في الحفر بلحاظ اطرافه فيما لم يكن له قاع و كان نافذا على الهواء، و الا فيصدق بمس القاع أيضا، و كذا النقش بالنسيج و غيره، لان قوام الخط بالشكل و الهيئة العارضة على اي مادة تفرض.
(٣) بعد عدّه من خط المصحف و خط الكلمة في الأدب.
(٤) الظاهر هو اشباع الواو بالضم المشبع المشبه للواو لا انه واو، نعم في المثالين