سند العروة الوثقى، كتاب الطهارة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٠ - مسألة ٢٤ الطحين و العجين النجس يمكن تطهيره بجعله خبزا ثم وضعه في الكر
[مسألة ٢١: الثوب النجس يمكن تطهيره، بجعله في طشت و صبّ الماء عليه ثم عصره و اخراج غسالته]
(مسألة ٢١): الثوب النجس يمكن تطهيره، بجعله في طشت و صبّ الماء عليه ثم عصره و اخراج غسالته، و كذا اللحم النجس و يكفي المرة في غير البول، و المرتان فيه اذا لم يكن الطشت نجسا قبل صبّ الماء، و إلا فلا بد من الثلاث، و الأحوط التثليث مطلقا و صب الماء عليه (١).
[مسألة ٢٢: اللحم المطبوخ بالماء النجس أو المتنجس بعد الطبخ يمكن تطهيره في الكثير]
(مسألة ٢٢): اللحم المطبوخ بالماء النجس أو المتنجس بعد الطبخ يمكن تطهيره في الكثير بل و القليل اذا صب عليه الماء و نفد فيه (٢) الى المقدار الذي وصل إليه الماء النجس.
[مسألة ٢٣: الطين النجس اللاصق بالإبريق يطهر بغمسه في الكر و نفوذ الماء الى أعماقه]
(مسألة ٢٣): الطين النجس اللاصق بالإبريق يطهر بغمسه في الكر و نفوذ الماء الى أعماقه، و مع عدم النفوذ يطهر ظاهره فالقطرات التي تقطر منه بعد الإخراج من الماء طاهرة، و كذا الطين اللاصق بالنعل، بل يطهر ظاهره بالماء القليل أيضا، بل اذا وصل الى باطنه بأن كان رخوا طهر باطنه أيضا به.
[مسألة ٢٤: الطحين و العجين النجس يمكن تطهيره بجعله خبزا ثم وضعه في الكر]
(مسألة ٢٤): الطحين و العجين النجس يمكن تطهيره بجعله خبزا ثم وضعه في الكر (٣) حتى يصل الماء الى جميع أجزاء، و كذا الحليب النجس بجعله جبنا، و وضعه في الماء كذلك،
(١) تقدم عدم اشتراط الورود في الغسل بالماء في صدر الفصل و أما طهارة الظرف بالتبع فقد تقدم في المسألة السابقة.
(٢) تقدم مفصلا في (المسألة ١٦) و كذا المسألة اللاحقة.
(٣) و الوجه فيه أنه بمنزلة الاجسام المائعة المتنجسة تتطهر بالماء عند الانجماد كما في المعادن الذائبة و انجمادها إلا أنه اشكل بأن احتواء الخبز على مسام و ثقوب غير مرئية تنفذ من خلالها الرطوبة لا يعني أن تلك المنافذ الا خلل بين الاجزاء المتصلة كالجسم المشبك، فنفوذ الماء في الخلل ليس نفوذا الى متن و ثخن ذات