سند العروة الوثقى، كتاب الطهارة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٨٨ - الثالث من المطهرات الشمس
و هي تطهر الارض و غيرها من كل (١) ما لا ينقل، كالأبنية و الحيطان و ما يتصل بها من الابواب و الأخشاب و الأوتاد و الأشجار، و ما عليها من الأوراق، و الثمار، و الخضروات، و النباتات ما لم تقطع و ان بلغ أو ان قطعها بل و ان صارت يابسة ما دامت متصلة بالأرض أو الاشجار. و كذا الظروف المثبتة في الارض أو الحائط، و كذا ما (٢) على الحائط و الابنية مما طلي عليها من جص و قير و نحوهما من نجاسة البول، بل سائر (٣) النجاسات و المتنجسات، و لا تطهر من المنقولات إلا الحصر الروايات استفاضة ورود التعبير بالتطهير.
(١) كما قد ينسب الى الكثير أو الأكثر و يستدل له بإطلاق (الموضع) في الموثق و (المكان) في الصحيح و كذا الاطلاق أو عموم الموصول في حسنة أبي بكر الحضرمي «كل ما أشرقت» و الظاهر من الأولين الثوابت التي تصلح للظرفية المكانية لا مطلق الثوابت المذكورة في المتن، و أما مدلول الثالث فيتناول كل ما في أمثلة المتن، و لا يعم المنقولات كما قد يدعى بدعوى قابلية المنقولات لأن تشرق عليها الشمس و ان لم توضع في الفضاء المكشوف، لأنه و ان لم ينكر ذلك إلا انّه من التشبث بحرفية المعنى الموضوع له اللفظة، اذ الاستعمال المزبور يكثر في الثوابت بتبعية اشراق الشمس على الارض بسبب ثباتها عليها، كما في الحديث «افضل مما طلعت عليه الشمس» كما قد يستشعر من لفظة الاستعلاء محورية المستعلى عليه أي ثباته و لا أقل من كونه القدر المتيقن من تناول اللفظ. ثم أنه يعتضد العمل بعموم الحسنة لكل الثوابت اذا بنى على المطهرية في البواري و الحصر و ان كانتا من المنقولات بلحاظ ان استعمالها حال كونها ثابتة.
(٢) لشمول لفظ المكان و الموضع له و ان لم يبن على عموم الثوابت.
(٣) بمقتضى الاطلاق في عنوان القذر في عدة من الروايات المتقدمة و ما حكاه