العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٨٢ - الأوّل مال التجارة وشرائط التعلّق به
المال[١] الّذی[٢] اُعِدّ[٣] للتجارة[٤]، فمن حین قصد[٥] الإعداد[٦]
⇨ * بل الأقوی أ نّه المال الّذی جرت علیه التجارة، ولا یصدق ذلک بصرف النیّة، بل بالمعاوضة به بقصد الاسترباح. (أحمد الخونساری).
* بل اللازم جریانه فی التجارة بقصد التکسّب. (عبداللّه الشیرازی).
* بل الأظهر انّة المال المتّجر به، وهذا لا یصدق بمجرّد النیّة، بل بالمعاوضة مع عدم قصد القنیة، بل بقصد الاسترباح. (الروحانی).
[١] بل الأقوی أ نّه المال الّذی جری فی التجارة، ولا یصدق هذا بمجرّد النیّة، بل بالمعاوضة به بقصد الاسترباح. (البروجردی).
* فیه تأمّل، والأقوی أ نّه المال الذی تجری وتدور علیه المعاملة، ولا یکفی صرف الإعداد بالقصد. (المرعشی).
[٢] فیه إشکال. (الشریعتمداری).
[٣] والظاهر أ نّه المال الّذی اتّجر به. (عبدالهادی الشیرازی).
[٤] بناءً علی استحباب الزکاة لا یکفی مطلق الإعداد للتجارة، بل لابدّ من الدوران فیها. (الخمینی).
[٥] الظاهر عدم کفایة ذلک فی الدخول فیه ما لم یقع فعلاً مورداً للتجارة دائراً فیها. (الاصفهانی).
* الظاهر عدم کفایة ذلک فی عدّه مال التجارة عرفاً، بل لابدّ من أن یقع فعلاً مورداً لها. (صدر الدین الصدر).
* بل من حین التکسّب. (عبداللّه الشیرازی).
* بل من حین الدوران فی التجارة. (الخمینی).
* بل من حین وقوع المعاوضة علیه بقصد التجارة. (المرعشی).
[٦] مشکل، والأقوی أ نّه حین الشروع والتلبّس بالبیع أو الشراء. (کاشف الغطاء).
* دخوله فی هذا العنوان بمجرّد قصد الإعداد لایخلو من إشکال. (البجنوردی).
* الظاهر أ نّه یعتبر صدق عنوان التجارة، ومعلوم أ نّه لا یصدق إلاّ بالجری فی التجارة، ولا تکفی النیّة. (الآملی). ⇦
۳ دی