العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٥٠ - بعض فروع استثناء المؤن
کانا مقصودَین[١]، وإذا کان المقصود بالذات[٢] غیر الزکویّ ثمّ عرض قصد الزکویّ بعد إتمام العمل لم یحسب[٣] من الموءن، وإذا کان بالعکس حُسِب منها[٤].
(مسألة ٢١): الخَراج الّذی یأخذه السلطان أیضاً یوزّع[٥] علی الزکویّ[٦] وغیره[٧].
[١] الأقرب عدم اعتبار القصد فی الفروض الثلاثة، وإنّما العبرة بالنتیجة. (مهدی الشیرازی).
* ولم تکن المؤونة مختصّة بأحدهما، ثمّ إنّ توزیع المؤونة یشمل حتّی مثل التبن ونحوه ممّا لا یکون مورد الزکاة. (السبزواری).
[٢] فی إطلاقه تأمّل؛ لأنّ تمام المدار علی تسویة نسبة صرف الموءن إلیهما وعدمها، والقصد فی هذه الجهة أجنبیّ، کما لا یخفی. (آقا ضیاء).
* فیه تأمّل. (الکوه کَمَری).
* لا اعتبار بالقصد، بل العبرة بما یسمّی مؤونةً عرفاً. (محمّد الشیرازی).
[٣] فیه تأمّل. (اللنکرانی).
[٤] بل الأحوط التوزیع فی هذه الصورة. (آل یاسین).
* فیه وفی الفرض السابق تأمّل وإشکال. (أحمد الخونساری).
[٥] إذا کان مأخوذاً من کلیهما. (عبداللّه الشیرازی).
* لو کان مضروباً علی مطلق الزرع زکویّاً أو غیره. (المرعشی).
* إذا لم یکن مضروباً علی خصوص الزکویّ. (اللنکرانی).
[٦] إذا أخذه للزراعة. (الکوه کَمَری).
[٧] إذا اُخذ من مجموع حاصل الأرض أو البستان. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* إذا اُخذ من مجموع الحاصل الزکویّ وغیره. (الإصطهباناتی).
* إذا کان موضوعاً علیهما. (البروجردی).
* فی ما کان موضوعاً علیهما. (مهدی الشیرازی). ⇦