العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٤٠ - استثناء ما ِیأخذه السلطان وغِیره
أیضاً[١]، ..............................................................................................................
⇨ * الظاهر جریان حکم الموءن علیه. (الحکیم).
* سواء کان مضروباً علی الغلّة دائراً أخذه مدار وجودها أم متقدّراً بمقدارها أم مضروباً علی نفس رقبة الأملاک بمقدار المعتاد، وأمّا الزائد علی قدر المعتاد ظلماً وتعدّیاً ففیه إشکال. (الشاهرودی).
* إذا کان مضروباً علی الأرض باعتبار الجنس الزکوی. (الخمینی).
* بشرط کونه مضروباً علی الأرض باعتبار الغلّة بحیث تدور مدارها وجوداً وعدماً، وأمّا المضروب علی نفس عین الأرض ورقبتها لا بهذا الاعتبار فلا یحسب من مؤن الزراعة. (المرعشی).
* الأحوط اعتبار النصاب قبله مطلقاً. (السبزواری).
* إذا کان مرتبطاً بالغِلّة ومنسوباً بالمقدار إلیها، أمّا ما عدا ذلک فهو من المؤن ، وسیأتی حکمها. (زین الدین).
[١] إذا کان مضروباً علی الغِلّة، دائراً أخذه مدار وجودها ومتقدّراً بمقدارها، أمّا إذا کان مضروباً علی نفس رقبة الأملاک لا علی حاصلها فلیس من مؤن الزراعة، ولا یُحتسب إلاّ إذا اُخذ قهراً من عین الغِلّة علی الأقوی. (النائینی).
* إذا کان مضروباً علی الغلّة والحاصل لا علی نفس رقبة الأملاک فقط إلاّ إذا أخذ قهراً من غیر الغلّة. (الإصطهباناتی).
* إذا کان مضروباً علی الأرض باعتبار ما یزرع فیها من الغلّة الزکویّة. (البروجردی).
* إخراج غیر ما یأخذه السلطان من نفس العین محلّ إشکال، فالاحتیاط لا یُترک، ومنه یظهر الحال فی المسائل الآتیة. (الخوئی).
* فیه إشکال، وکذا فی ما بعده، إلاّ ما یأخذه الظالم من العین مع عدم التمکّن من الامتناع جهراً وسرّاً. (حسن القمّی).
* فیه إشکال؛ لعدم شمول الدلیل إیّاه، فالاحتیاط لا یُترک، وبما ذکرنا یظهر الحال بالنسبة إلی الفروع الآتیة. (تقی القمّی).
⇦