العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٣١ - عموم الحکم فِی العِیال والمعِیل حال حضورهم وغِیبتهم
المملوک[١] والزوجة ما ذکرنا من الإخراج عنهما حینئذٍ أیضاً.
(مسألة ٩): الغائب عن عیاله الذین فی نفقته یجوز أن یخرج عنهم، بل یجب، إلاّ إذا وکَّلهم[٢] أن یُخرجوا[٣] من ماله[٤] الّذی ترکه عندهم[٥]، أو أذن لهم[٦]
[١] لا یُترک الاحتیاط. (الفیروزآبادی).
[٢] وکان واثقاً بأ نّهم یُخرجونها عنه. (البروجردی).
* ووثق بأدائهم. (الحکیم).
* مع کونهم مورد وثوقه فی التأدیة. (الخمینی).
* وکانوا موثوقین بهم، أو أخبروا بذلک بحیث یحصل الوثوق بإخبارهم. (المرعشی).
* مع الوثوق بإخراجهم. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* مع الوثوق بهم. (السبزواری).
* مجرّد الوکالة لا أثر له. (تقی القمّی).
* وکان واثقاً بالإخراج، أو کانوا ثقاتً. (الروحانی).
* واطمأنّ بإخراجهم. (اللنکرانی).
[٣] مجرّد التوکیل، أو الإذن فی التبرّع غیر مسقط، بل لابدّ من الوثوق بالتأدیة. (عبدالهادی الشیرازی).
[٤] وحصل له الاطمئنان بأ نّهم یعملون علی طبق وکالتهم، والاّ فبصرف التوکیل مشکل، وکذلک فی الإذن لهم فی التبرّع عنه. (البجنوردی).
* وعلم، أو اطمئنّ بإخراجهم، أو أخبروه بالإخراج وهم ثقات. (الشریعتمداری).
* هذا فی ما إذا کان واثقاً بأ نّهم یوءدّون عنه. (الخوئی).
* مع الوثوق بإخراجهم الزکاة عنه. (محمّد الشیرازی).
[٥] وکان واثقاً بأدائهم. (زین الدین).
[٦] فإن لم یرجع إذنه إلی الوکالة عنه ففی الاجتزاء تأمّل. (جمال الدین الگلپایگانی).
* علی وجه التسبیب بالأمر ونحوه، کما تقدّم. (مهدی الشیرازی).