العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٩٢ - الثانِی ما ِیکال أو ِیوزن من الحبوب
حال الحولان معاً فی سقوط مال[١] التجارة[٢].
(مسألة ٦): لو کان رأس المال أقلّ من النصاب ثمّ بلغه فی أثناء الحول استأنف الحول عند بلوغه.
(مسألة ٧): إذا کان له تجارتان ولکلٍّ منهما رأس مال فلکلٍّ منهما شروطه وحکمه، فإن حصلت فی إحداهما دون الاُخری استحبّت فیهافقط، ولا یجبر خسران إحداهما بربح الاُخری.
الثانی:[٣] ممّا یستحبّ فیه الزکاة کلّ ما یُکال[٤] أو یُوزن[٥] ممّا أنبتته الأرض، عدا الغِلاّت الأربع فإنّها واجبة فیها، وعدا الخضر کالبقل والفواکه والباذنجان والخیار والبطّیخ ونحوها، ففی صحیحة زرارة: «عفا
⇨ * سقوط زکاة المالیّة بأداء الزکاة للتجارة مشکل، إلاّ إذا اختلّت شرائطها. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* إن اختلّ شرط من شروطها، وإلاّ ففیه إشکال. (السبزواری).
* مع النقصان عن النصاب، وإلاّ فالسقوط مشکل، بل ممنوع. (اللنکرانی).
[١] علی ما تقدّم. (الحکیم).
[٢] قد مرّ الکلام فیه. (آقا ضیاء).
* مرّ الکلام فیه. (أحمد الخونساری).
[٣] والاستحباب فیه أیضاً محلّ مناقشة وإشکال، کالثالث والرابع. (اللنکرانی).
[٤] فی إثبات الاستحباب إشکال، فالأولی أداؤها بقصد الرجاء. (عبداللّه الشیرازی).
* الحکم بالزکاة فیه مشوب بالتقیّة. (الفانی).
* مرّ الإشکال فیه. (الخمینی).
[٥] یحتمل قویّاً صدور الأخبار تقیّةً، ومعه لا یبقی مجال للاستحباب الشرعی. (الکوه کَمَری).
* تقدّم الإشکال فی استحباب الزکاة فیه. (الروحانی).