العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٧ - کِیفِیّة تعلّق الزکاة بالعِین وثمرة ذلک
بالعین[١]، لکن لا علی[٢] وجه الإشاعة[٣]،
[١] بمالیّتها. (الکوه کَمَری).
* تعلّقاً حقّیّاً؛ لأنّ مصارف الزکاة بعضها غیر قابلة للتملّک، والبعض الآخر غیر متعیّن الصرف فیه، بل لو صرف فیه لا علی نحو التملیک کفی، کما فی مورد استحیاء الفقیر أو إطعام الیتیم، مضافاً إلی الجمع الدَلالی بین النصوص. (الفانی).
* بمالیّتها، لا بأوصافها. (المرعشی).
* الأظهر أ نّها متعلّقة بمالیّة العین، ویکون تعلّقها بها من قبیل تعلّق حقّ الجنایة. (الروحانی).
[٢] الظاهر أنّ تشخیص کیفیّة تعلّق الزکاة بالعین _ بعد وضوح عدم تعلّقها بالذمّة المحضة _ مشکل، وإن کان الأقرب هی الإشاعة کما هو المشهور، مع عدم خلوّها عن المناقشة أیضاً؛ لاستلزامها عدم جواز إعطاء القیمة بدل العین، وعدم کون اختیار التعیین بید المالک، ولازم الشرکة أ نّه لو باع بعض النصاب أیضاً قبل أداء الزکاة یکون فضولیّاً بمقداره. (اللنکرانی).
[٣] بل الظاهر أ نّه علی وجه الإشاعة. (عبدالهادی الشیرازی).
* ظاهر جملة من أدلّة الزکاة هی الإشاعة، ولکن لا یترتّب علیها جمیع آثار الإشاعة؛ ولذلک اُفید أ نّها حق متعلّق بمالیّة النصاب، أو حقّ متعلّق بالعین من قبیل تعلّق حقّ الفقراء بمنذور الصدقة. (البجنوردی).
* الأقوی کونه علی وجه الإشاعة وإن کان لا یترتّب علیه جمیع آثار الإشاعة. (أحمد الخونساری).
* بل الظاهر أ نّه علی وجه الإشاعة. (عبداللّه الشیرازی).
* هذه المسألة مشکلة جدّاً، وإن کان التعلّق علی وجه الإشاعة أقرب وأبعد من الإشکالات، وإن لایخلو من مناقشات وإشکالات، فحینئذٍ لو باع قبل أداء الزکاة بعض النصاب یکون فضولیاً بالنسبة إلی الزکاة علی الأقرب. (الخمینی).
* ولعلّه أقرب الوجوه والأقوال، وإن کان لا یترتّب علیه تمام آثار الإشاعة. (المرعشی). ⇦