العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٥ - وجوب الزکاة علِی من کان مالکاً حال التعلّق
وإن دفعه إلی البائع رجع بعد الدفع[١] إلی الحاکم علیه، وإن لم یُجِزْ کان له أخذ مقدار الزکاة من المبیع، ولو أدّی البائع الزکاة بعد البیع ففی استقرار[٢] ملک المشتری وعدم الحاجة إلی الإجازة[٣] من الحاکم[٤] إشکال[٥].
[١] بل وقبله، کما لا یخفی. (صدر الدین الصدر).
[٢] مقتضی النصّ الخاصّ الاستقرار. (تقی القمّی).
[٣] بعد فرض أداء البائع الزکاة لا یبقی مساس. (الشریعتمداری).
[٤] للحاکم مع البیع المفروض، فلا معنی لحاجته إلی إجازة الحاکم. (الشریعتمداری).
* بعد أداء الزکاة لا تأثیر لإجازة الحاکم، نعم، هو من مصادیق «مَن باع ثمّ ملک». (الخمینی).
[٥] عدم الحاجة إلی الإجازة هو الأقوی. (الجواهری).
* إن کان البائع حین البیع وقبل الأداء ناویاً لأداء الزکاة فلا إشکال فی استقرار الملک بلا إجازةٍ من الحاکم. (الفیروزآبادی).
* أقواه ذلک. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* لا تحتاج إلی إجازة الحاکم. (الحائری).
* أقواه الاستقلال[أ] وإن قلنا إنّه فضولی. (آل یاسین).
* بل لا حاجة إلی الإجازة. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* ولکنّه غیر بعید. (الکوه کَمَری).
* والأقوی استقرار البیع بمجرّد أداء البائع. (صدر الدین الصدر).
* الأظهر عدم الحاجة إلی الإجازة. (الإصطهباناتی).
* أظهره الاستقرار. (مهدی الشیرازی، الخوئی).
* لا حاجة إلیها علی الأقوی. (عبدالهادی الشیرازی).
* ضعیف. (الحکیم). ⇦
[أ] کذا فی الأصل، والظاهر: (الاستقرار).