الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٨٦ - الإشكال على ما قاله العالِمَان
ثم هل يوجد بأس في أن تحمل السيدة بتوأمها إن فصل عنها في الدور الجنيني الباكر وبقيت طيلة السنوات نسخةٌ منها محفوظة في التبريد؟
ثم هل يوجد مانع في إيجاد جنينين توأمين (إستتئام)، أو إستنساخ جنينين يفصل بين عمريهما سنوات فيرى الصغير مستقبله فيما يعرض لتوأمه من أمراض وراثية يعلم أنّها له بالمرصاد؟
وخلاصة الأسئلة المطروحة هنا التي تحتاج إلى أجوابةٍ فقهيّةٍ أو قانونيةٍ هي:
١) هل يجوز عمل أجنّة متعددة من لقيحة واحدة بالصورة المتقدّمة حتّى إذا كانت تلك الأجنَّة قد وصلت إلى (٣٢) جنيناً متشابهاً، أو إلى (١٢٨) جنيناً على الرأي الآخر؟
٢) وإذا حُفظت بعض الأجنَّة في التبريد العميق فهل يجوز قتلها في المستقبل إذا لم يحتج إليها في صورة نجاح الزرعة التي وضعت في رحم الأُم وكان المولود غير محتاج إلى دواء موجود في توأمه؟
٣) وهل يجوز إعطاء الأجنَّة المبرّدة إلى سيدة اُخرى لوضعها في رحمها أو بيعها لها؟ ومن هو الأب والأم في هذه الحالة لو حصلت؟
٤) وهل يجوز أن يستفاد من الأجنَّة المبرّدة لزرعها في رحم الأُم لأجل الاستفادة من الأعضاء التي يتمكّن الطفل الجديد من الحياة بدونها في حالة إعطائها إلى أجنّة أو إلى أي كائن آخر يحتاج إليها؟
٥) وفي صورة ما إذا كان العضو أو النسيج لا يمكن أن يعيش الطفل بدونه فإنّ الحكم واضح في عدم جواز إنشاء حياة لتهدر من أجل إنقاذ حياة اُخرى.
٦) وهل يوُجد مانع في إيجاد جنينين توأمين يفصل بين عمريهما سنوات، فيرى الصغير مستقبله فيما يعرض لتوأمه من أمراض وراثية يعلم أنّها له بالمرصاد؟
وقد أجاب آية الله السيد كاظم الحائري (حفظه الله) عن هذه الأسئلة فقال: