الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ١٥٠ - المشكلة الثالثة عشر (القرض المتبادَل) بين الأفراد أو البنوك
المرحلة الثالثة: سوق البورصات: وهي السوق التي تكون فيها سلع متماثلة الوحدات (زراعية أو صناعية أو نقوداً).
فان كانت الوحدات المتماثلة نقوداً سميت سوق النقود يجتمع فيها المقرضون والمقترضون أيضاً التي يكون القرض فيها عادة أقل من سنة (قصير الأجل)، وتتداول فيها الأوراق التجارية مثل الكمبيالات على القروض والسندات الإذنيّة.
وان كانت الوحدات المتماثلة أسهماً وسندات تباع وتشترى سمّيت السوق بالسوق الماليّة، تتداول فيها الأوراق الماليّة[١].
والمهم لنا الآن هو السوق الماليّة: (أو سوق الأوراق الماليّة، أو بورصة الأوراق الماليّة).
دورها في التنمية الاقتصادية:
ان أهم أشكال التنمية الاقتصادية (التي يعترف بها الإسلام أيضاً) هو:
١) الربط بين الادخار من جهة والاستثمار من جهة أخرى أي انتقال الاموال من مواطنها الوفرة الإدخار إلى مواطن الحاجة الإستثمار.
٢) كما انها تيسّر عملية تحويل الاستثمارات طويلة الأجل إلى أصول سائلة عند الحاجة، وهذا أمر مهم يشجع على دخول الأموال بالاستثمار.
٣) وتحصل بتوظيف الادخار من طرف الأفراد والمؤسسات ذات الفائض المالي (سواء منها المؤسسات كمؤسسات التأمين، أم غيرها) من جهة بتمويل
[١] راجع الموسوعة/ ١٥/ ١٠٣٤. انظر: موجز القاموس الاقتصادي/ ٢٦٤، وانظر: بورصة الأوراق الماليّة الكويتية/ ص٥.