الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٩٣ - حالات المريض تحت جهاز الإنعاش
وهذه العلامات تدرك بالحواس والمشاهدة ويشترك في معرفتها كل الناس.
وعند الشك في الموت يؤخّر إلى اليقين بحصول الموت بتغيّر الرائحة أو غيره.
ملحوظات:
١) إذن عرفنا حقيقة الموت عند الأطباء وهي موت جذع الدماغ وعرفنا علامات الموت عند الأطباء كما تقدمت ، إلا انها يجوز تخلّفها.
٢) وعرفنا حقيقة الموت عند الفقهاء وهي مفارقة الروح للبدن وعرفنا علامات الموت عند الفقهاء كما تقدمت ، إلا انها يجوز تخلّفها.
٣) ان الأطباء يتفقون مع الفقهاء على ان عامة الوفيات تحصل بمفارقة الروح عن البدن.
٤) في حالات كون المصاب تحت أجهزة الإنعاش، يختلف الأطباء عن الفقهاء في حقيقة الموت، فيقول الأطباء هو موت جذع الدماغ ويقول الفقهاء هو مفارقة الروح للبدن.
حالات المريض تحت جهاز الإنعاش:
وهي ثلاثة: الأولى: تعود أجهزة المريض إلى حالتها الطبيعية من تنفس وانتظام دقّات القلب وسريان الدورة الدموية ، فهنا يقرر الطبيب رفع أجهزة