الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٥٣ - الوقاية من المرض
٢- ينبغي أن يشجّع الشباب على الزواج المبكّر، كما قال تعالى في حثّهم على الزواج: ( وَأَنكِحُواالْأَيَامَىمِنكُمْوَالصَّالِحِينَمِنْعِبَادِكُمْوَإِمَائِكُمْإِن يَكُونُوافُقَرَاءيُغْنِهِمُاللَّهُمِنفَضْلِهِوَاللَّهُوَاسِعٌعَلِيمٌ )[١].
وقد كان بعض الصحابة (رضوان الله عليهم) يقول: من أراد الغنى فليتزوّج إشارة إلى الآية الكريمة، ولعلّ الآية قد جعلت الزواج واجباً اجتماعياً تنهض به الدولة أو المجتمع إذا لم يستطع الفرد أن يقوم به[٢].
وقد قال رسول الله’: النكاح سنتي فمن رغب عن سنتي فليس منّي[٣].
وقال’: من تزوّج فقد أحرز نصف دينه، فليتق الله في النصف الآخر[٤].
وقال’: إذا جاءكم مَنْ ترضون خُلُقه ودينه فزوّجوه إلاّ تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير[٥].
وبهذا الطريق يقضى على طريق الرذيلة والفساد.
٣- يجب توعية المسلمين وغيرهم ، وحتّى إجبارهم على سدّ جميع الطرق التي حرّمها الشارع المقدس التي تجرّ الإنسان إلى الرذيلة ، وعدم الالتزام بالفضائل التي أوجبها الشارع المقدس، مثل:
أ) تحريم النظر إلى ما حرّمه الله تعالى: ( قُللِّلْمُؤْمِنِينَيَغُضُّوامِنْأَبْصَارِهِمْوَيَحْفَظُوافُرُوجَهُمْ ذَلِكَأَزْكَىلَهُمْإِنَّاللَّهَخَبِيرٌبِمَايَصْنَعُونَ )[٦]، { وَقُللِّلْمُؤْمِنَاتِ
[١] النور: ٣٢.
[٢] ولكن الصحيح: أنّ الأمر هنا قد توجّه إلى المجتمع، وهو ينحلّ إلى وجوباب متعدّدة بعدد الأفراد.
[٣] وسائل الشيعة: ج١٤، باب١، من مقدمات النكاح: ح١٤، وباب٢، ح٩.
[٤] المصدر السابق : ح١١ و١٢، وتراجع سنن الترمذي وابن ماجة باب النكاح.
[٥] الوسائل: ج١٤، باب٢٨، ح٢، وراجع أيضاً سنن الترمذي وابن ماجة باب النكاح.
[٦] النور: ٣٠.