الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٢٦ - مستقبليات النقود والسهام والسندات
التسليم والتسلّم، فينظر إلى سعر الدولار بعد شهر، فان ارتفعت قيمته إلى تسعمائة وخمسين توماناً فيربح المشتري خمسين ألف تومان، وإن انخفض إلى ثمانمائة وخمسين توماناً فيربح البائع خمسين ألف تومان، ولا يكون بهذه العملية قصد لشراء الدولار ولا دفع التومان ولا يحصل تسليم وتسلّم للمبيع والثمن غالباً، بل المقصود هو الحصول على الفرق في عملية البيع إذا ارتفع سعر الدولار أو انخفض قياساً إلى التومان.
وكذا على تصوير الدكتور منذر قحف أو الدكتور سامي حسن حمّود إذ مَنْ اشترى كليّا في الذمة من العملات بكلّي في الذمّة يسلّم بعد شهر إذا أرادوا ان يخرج من العمليّة من باع كليّا في الذمة اما بأكثر أو بأقل فان كان بأكثر ربح وخرج من العملية وان كان بأقل خسر وخرج.
ولكن التعامل في هذه الأسواق يكون بالعملات الرئيسية لا بكل عملة خارجية كما مثلنا.
٢) كما أن هذه الأسواق لم تقتصر على بيع السلع والنقود بالصورة المتقدمة، بل شملت عقود بيع الأسهم أو السندات لمدة مستقبلة محددة، فان ارتفع السهم ربح المشتري مقدار الارتفاع، وإن انخفض سعر السهم خسر المشتري مقدار الانخفاض.
٣) كما توسعت هذه السوق لتشمل تداول بيع وشراء المؤشرات.
والمؤشر: هو رقم حسابي يستعمل للدلالة على تطوير أسعار التعامل في سوق معينة، فمؤشر (داوجونز) لأسعار الأسهم هو: الوسيط الحسابي لأسعار مجموعة مختارة من ثلاثين سهماً من أسهم أفضل الشركات الأمريكية.
فالمؤشر هو أمر مجرد مثل درجة الحرارة لا يمكن قبضه أو دفعه، ويتغير