اصول فقه نوين - اراکی، محسن - الصفحة ٥٥٦ - نقد نظريه امام خمينى و شهيد صدر(قدس سرهما)
در تقرير حضرت امام در اين باره، چنين آمده است:
التحقيق، أنها- أسماء الإشارة و أخواتها- موضوعة لنفس الإشارة. أعنى: لإيجادها- إلى أن قال:- و الدليل عليه، مضافاً إلى أن العرف ببابك، أنك لا تجد فرقاً فى إحضار الموضوع، بين الإشارة إليه بالأصبع، و بين ذكر اسم الإشارة المناسب. بل ربما يقوم أحدهما مقام الآخر[١].
و در تقرير استاد شهيد صدر، چنين آمده است:
فالصحيح أن كلمه «هذا»، تستبطن الإشارة بوجه من الوجوه بشهادة الوجدان اللغوى.- إلى أن قال:- توضيح هذا الاستبطان: أن الإشارة نحو نسبة و ربط مخصوص، بين المشير و المشار إليه.- ألى أن قال:- و لفظة «هذا»، موضوعة لكل مفهوم مفرد مذكر واقع طرفاً لهذه النسبة الإشارية. لا بمعنى أن الواقع الخارجى للإشارة مأخوذ، ليلزم انقلاب الدلالة الوضعية إلى التصديقية، بل الإشارة بما هى أمر نسبى تصورى مأخوذة- على حد سائر النسب الحرفية- فى مرحله المدلول التصورى.- إلى أن قال:- و على هذا الأساس، يكون الوضع فى المبهمات، من قبيل الوضع العام و الموضوع له الخاص[٢].
نقد نظريه امام خمينى و شهيد صدر (قدس سرهما):
بر اين مبنا، به تقريرى كه در كلام اين دو محقق بزرگوار آمده، لااقل دو اشكال وارد است:
اشكال اول:
اگر موضوعله اسماء مبهمه، ذات اشاره يا خطاب باشد، صورتى كه در هنگام وضع آنها لحاظ مىشود، چه صورتى است؟
[١] . تهذيب الاصول، ج ١، ص ٢٧.
[٢] . بحوث فى علم الاصول، ج ١، ص ٣٣٨.