اصول فقه نوين - اراکی، محسن - الصفحة ٥٥٠ - نظريه محقق آخوند خراسانى(رحمه الله)
است. و در «رجلٌ»، منطبق عليه مفهوم، «أى رجلٍ» است. لكن در مثل «هذا»، قبل از استعمال، و تعيين معنا بهوسيله اشاره خارجيه، هيچگونه تعينى در معنا نيست، كه بتواند بر مصداق خارجى متعينى منطبق شود.
مقام دوم: نظريه ها در منشاء تعين استعمالى مبهمات
اكنون كه مقصود از ابهام در معناى اسامى مبهم، معلوم شد، جاى اين سؤال است: با توجه به اينكه اينگونه اسامى در مقام استعمال، در معناى متعين بهكار بردهمىشوند، چه خصوصيتى در موضوعله آنها در مقام وضع، لحاظ شده، كه منشأ اين تعين در مقام استعمال و كاربرى آنهاست؟ در اينجا، چند نظريه اساسى وجود دارد.
نظريه محقق آخوند خراسانى (رحمه الله):
محقق آخوند مىفرمايد:
يمكن أن يقال: إن المستعمل فى مثل أسماء الإشارة و الضمائر- أيضا- عام؛ و إن تشخصه إنما نشأ من قبل طور استعمالها. حيث إن اسماء الاشارة، وضعت ليشار بها الى معانيها، و كذا بعض الضمائر. و بعضها ليخاطب بها المعنى. و الاشارة و التخاطب، يستدعيان التشخص، كما لا يخفى. فدعوى أن المستعمل فيه، فى مثل هذا أو هو أو أياك، إنما هو المفرد المذكر؛ و تشخصه إنما جاء من قبل الاشارة أو التخاطب بهذه الالفاظ اليه- فإن الاشارة إو التخاطب، لا يكاد يكون إلّا الى الشخص أو معه-؛ غير مجازفة[١].
[١] . كفاية الاصول، ج ١، ص ٢٨.