اصول فقه نوين - اراکی، محسن - الصفحة ٥٣٢ - اشكال صاحب كفايه(رحمه الله)
تعين، در مدخول الف و لام عهد معلوم است. لكن در الف و لام داخل بر اسم جنس، كه مدخول آن، مجرد از عهد ذهنى يا ذكرى است، و معنايى جز معناى طبيعت مدلول اسم جنس ندارد، چه مفهوم و معنايى دارد؟
در پاسخ اين سؤال، معمولًا چنين گفته مىشود كه مقصود از اين تعين، تعين جنسى يا تعين ذهنى جنس است؛ زيرا تعين جنس خاص از ميان مفاهيم و معانى جنسى فراوانى كه در ذهن وجود دارد، نياز به دالّ دارد، و الف و لام، همان دالّى است كه بر تعين معناى جنسى خاص در ميان معانى جنسى فراوان ذهنى دلالتمىكند.
اشكال صاحب كفايه (رحمه الله):
آخوند صاحب كفايه، بر اين مطلب ايراد گرفته، مىفرمايد:
و المعروف أن اللام تكون موضوعة للتعريف و مفيدة للتعيين فى غير العهد الذهنى، و انت خبير بأنه لا تعين فى تعريف الجنس، إلا الإشارة إلى المعنى المتميز بنفسه من بين المعانى ذهناً، و لازمه ان لا يصحّ حمل المعرف باللام بما هو معرف على الأفراد، لما عرفت من امتناع الاتحاد مع ما لا موطن له إلا الذهن، إلا بالتجريد. و معه لا فائدة فى التقييد، مع أن التأويل و التصرف فى القضايا المتداولة فى العرف غير خال عن التعسّف[١].
حاصل ايراد صاحب كفايه اين است كه اگر مقصود از تعين مفاد لام تعريف داخل بر جنس، تعين خارجى است، كه بطلان آن روشن است؛ زيرا لام داخل بر جنس، به هيچ وجه افاده تعين خارجى نمىكند و عدم تعين خارجى جنس مدخول لام در استعمالات عرفى بيّن است. و اگر مقصود از تعين، تعين ذهنى است، چنانچه در مدلول لفظ (لام جنس) لحاظ شود، موجب عدم انطباق آن بر مصاديق خارجى است، مگر با تجريد از قيد و ارتكاب مجاز، كه تعسّف و خلاف وجدان عرفى است.
[١] . كفاية الاصول، ج ١، ص ٣٣٩ و ٣٤٠.