اصول فقه نوين - اراکی، محسن - الصفحة ٥٥١ - نقد نظريه محقق آخوند(رحمه الله)
بنابراين نظر، اسم مبهمى نظير «هذا»، براى همان معنايى وضع شده، كه كلمه «مفرد مذكر» براى آن وضع شده. جز اينكه «هذا»، براى مفرد مذكر، به شرط اشاره به آن وضع شده، در حالى كه در وضع كلمه «مفرد مذكر» براى معناى خويش، اين شرط، لحاظ نشده است.
نقد نظريه محقق آخوند (رحمه الله):
استاد، محقق خويى، بر اين نظريه، اشكال گرفتهاند و چنين فرمودهاند:
لو سلمنا اتحاد المعنى الحرفى والاسمى ذاتاً وحقيقة، واختلافهما باللّحاظ الآلى والاستقلالى، لم نسلم ما أفاده فى المقام. والوجه فيه هو: إن لحاظ المعنى فى مرحله الاستعمال، مما لا بد منه، ولا مناص عنه. ضرورة أن الاستعمال فعل اختيارى للمستعمِل، فيتوقف صدوره على تصور اللفظ والمعنى. وعليه فللواضع أن يجعل العلقة الوضعية فى الحروف، بما اذا لوحظ المعنى فى مقام الاستعمال آلياً، وفى الأسماء بما إذا لوحظ المعنى استقلالياً. ولا يلزم على الواضع أن يجعل لحاظ المعنى- آلياً كان أو استقلاليا-، قيداً للموضوع له. بل هذا لغو وعبث بعد ضرورة وجوده، وإنه فى مقام الاستعمال مما لا بد منه.
وهذا بخلاف اسماء الإشارة والضمائر ونحوهما. فإن الاشارة الى المعنى، ليست مما لا بد منه فى مرحله الاستعمال. بيان ذلك: إنه إن أريد بالاشارة، استعمال اللفظ فى المعنى، ودلالته عليه، فهذه الاشارة، تشترك فيه جميع الالفاظ. فلا اختصاص لها باسماء الاشارة وما يلحق بها. وإن أريد بها أمر زائد على الاستعمال، فلا بد من أخذه فى الموضوع له. وإلّا فالاستعمال بدونه بمكان من الامكان[١].
[١] . محاضرات، ج ١، ص ٩٦.