موسوعة الإمام الخميني 46 (شرح چهل حديث( اربعين حديث)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٨٣ - صور باطنى اعمال و افعال
بناى آن است، چنانچه در حديث است [١]. و آيات بسيارى در كتاب شريف الهى دلالت بر تجسم اعمال مىنمايد؛ مثل قوله تعالى: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ^ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ [٢]. و مثل قوله: وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً [٣]. و اخبارى كه دلالت بر تجسم اعمال و صور غيبيه ملكوتيه آنها دارد در ابواب متفرقه بسيار است [٤]، و ما به ذكر بعضى از آن اكتفا مىكنيم.
رَوَى الصَّدُوقُ، قُدِّسَ سِرُّهُ، بِإسْنادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّه- عليه السلام- قَالَ: «
من صلى الصلوات المفروضات في أول و قتها و أقام حدودها، رفعها الملك إلى السماء بيضاء نقية، تقول: حفظك الله كما حفظتني، استودعني ملك كريم، ومن صلاها بعد و قتها من غير علة و لم يقم حدودها، رفعها الملك سوداء مظلمة، وهي تهتف به: ضيعتني ضيعك الله كما ضيعتني، و لا رعاك الله كما لم ترعني» [٥].
«فرمود حضرت صادق، عليه السلام: كسى كه نمازهاى واجب را بجا آورد در اوّل
[١] عَنْ جَميلٍ، عَنْ أبي عَبْدِاللَّه عليه السلام قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لَمّا اسْرِي بي إلى السَّماءِ دَخَلْتُ الجنَّةَ فَرَأيْتُفيها ملائِكَةً يَبنُونَ لَبِنَةً مِنْ ذَهَب ولَبِنَةً مِنْ فضَّةٍ وَرُبَّما أمسَكُوا فَقُلْتُ لَهُمْ: مالَكُمْ ربّما بنيْتُم وَرُبَّما أمْسَكتُمْ؟ فقالُوا: حتّى تَجيئنا النَفَقَةُ، فَقُلْتُ لَهُمْ: وَما نَفَقَتُكُمْ؟ فقالُوا: قَوْلُ الْمُؤْمِنِ في الدُّنيا: سُبحانَ اللَّه و الحَمْدُ للَّهوَلا إله إلّااللَّه و اللَّه أكبَرُ، فإذا قالَ بَنَيْنا وَإذا أمْسَكَ أمْسَكْنا؛ امام صادق عليه السلام فرمود: پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم فرمودند: وقتى مرا به آسمان بردند وارد بهشت شدم در آنجا فرشتگانى ديدم كه از خشتى طلا و خشتى نقره ساختمان مىساختند و گاهى دست از كار مىكشيدند، به آنها گفتم: شما چرا گاهى كار مىكنيد و زمانى دست از كار مىكشيد؟ جواب دادند تا اينكه مصالح ما به ما برسد، به آنها گفتم: مصالح شما چيست؟ پاسخ دادند: «سبحان اللَّه و الحمد للَّهولا إله إلا اللَّه و اللَّه أكبر» كه مؤمن در دنيا مىگويد، وقتى ذكر مىگويد ما مىسازيم و وقتى ساكت مىشود ما دست از كار مىكشيم. (تفسير القمّي، ج ٢، ص ٥٣؛ الأمالي، طوسى، ص ٤٧٤، حديث ٤، بحار الأنوار، ج ٩٠، ص ١٦٩- ١٧٠، حديث ٧)
[٢] الزلزلة (٩٩): ٧- ٨.
[٣] الكهف (١٨): ٤٩.
[٤] ر. ك: بحار الأنوار، ج ٨، ص ٧١- ٣٢٩؛ علم اليقين، ج ٢، ص ٨٦٩- ٨٩١.
[٥] وسائل الشيعة (طبع حجرى)، ج ١، ص ٢٦٤ (با اندكى تفاوت)؛ ر. ك: الأمالي، صدوق، ص ٢١١، «مجلس الرابع و الأربعون»، حديث ١٠؛ وسائل الشيعة، ج ٤، ص ١٢٣، «كتاب الصلاة»، «أبواب المواقيت»، باب ٣، حديث ١٧.