موسوعة الإمام الخميني 46 (شرح چهل حديث( اربعين حديث)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٢٧ - فصل در ذكر بعض احاديث در فضيلت ذكر خدا
و از حضرت صادق- عليه السلام- مرسلًا منقول است كه قرائت اين آيات در وقت قيام از مجلس كفّاره گناهان است [١].
كافى بِإسْنادِه عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ رَفَعَهُ قَالَ: «
قال الله عز و جل لعيسى، عليه السلام: يا عيسى، اذكرني في نفسك، أذكرك في نفسي، واذكرني في ملئك أذكرك في ملا خير من ملا الآدميين، يا عيسى، ألن لي قلبك و أكثر ذكري في الخلوات، واعلم أن سروري أن تبصبص إلي؛ وكن في ذلك حيا و لا تكن ميتا» [٢].
مىگويد: «خداى عزّ وجلّ به عيسى فرمود:" اى عيسى، ياد كن مرا پيش خود تا ياد كنم تو را در نزد خودم؛ و ياد كن مرا در جمعيت تا ياد كنم تو را در جمعيتى بهتر از جمعيت آدمزادگان. اى عيسى، نرم كن از براى من دل خود را، و بسيار ياد من كن در خلوتها؛ و بدانكه خشنودى من آن است كه تَبَصبُص كنى به سوى من. (تَبَصبُص حركت دم سگ است از خوف يا طمع. و اين كنايه از شدت التماس و مسكنت است) و زنده باش در اين ذكر نه مرده"». مقصود از «زندگى» در ذكر، توجه و حضور قلب است.
كافى بِإسْنادِه عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ- عليه السَّلام- قَالَ: «
إن الله عز و جل يقول: من شغل بذكري عن مسألتي، أعطيته أفضل ما أعطي من سألني» [٣]
. حضرت صادق- عليه السلام- فرمايد: «خداى عزّ وجلّ مىفرمايد:" كسى كه باز بماند به واسطه ذكر من از سؤال من، عطا مىكنم او را افضل چيزى كه عطا مىكنم كسى را كه سؤال كرده مرا"».
عَنْ أَحْمَدَ بْنِ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ- صلّى اللَّه عليه وآله- قَالَ:
«.... اعلموا أن خير أعمالكم [عند مليككم] وأزكاها و أرفعها في درجاتكم و خير ما طلعت عليه الشمس ذكر الله سبحانه و تعالى؛ فإنه أخبر عن نفسه فقال: أنا جليس من ذكرني» [٤].
[١] من لا يحضره الفقيه، ج ٣، ص ٢٣٨، حديث ٦٣؛ وسائل الشيعة، ج ٢٢، ص ٤٠٥، «كتاب الإيلاء و الكفّارات»، «أبواب الكفّارات»، باب ٣٧، حديث ١.
[٢] الكافي، ج ٢، ص ٥٠٢، «كتاب الدعاء»، «باب ذكر اللَّه في السرّ»، حديث ٣.
[٣] الكافي، ج ٢، ص ٥٠١، «كتاب الدعاء»، «باب الاشتغال بذكر اللَّه»، حديث ١.
[٤] عدّة الداعي، ص ٢٩١، الباب الخامس، حديث ١٧.