كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٤٠١ - و التعزية مستحبّة إجماعا و اعتبارا و نصّا،
المهذب [١] و الجامع [٢].
و التعزية مستحبّة إجماعا و اعتبارا و نصّا،
و هو كثير، و كان الأولى إدخالها في اللواحق.
و أقلّها الرؤية له كما في المبسوط [٣] و السرائر [٤] و المعتبر [٥]، لقول الصادق (عليه السلام) فيما أرسله الصدوق عنه: كفاك من التعزية أن يراك صاحب المصيبة [٦].
و هي مستحبّة قبل الدفن باتفاق العلماء و بعده اتفاق ممن عدا الثوري [٧]، للعمومات، و لأنّ هشام بن الحكم رأى الكاظم (عليه السلام) يعزّي قبل الدفن و بعده [٨]. و قال الصادق (عليه السلام) في مرسل ابن أبي عمير: التعزية لأهل المصيبة بعد ما يدفن [٩].
قال الشيخ في الخلاف [١٠] و الاستبصار [١١]: إنّها بعده أفضل. و هو خيرة المعتبر [١٢] و التذكرة [١٣]، لظاهر هذا الخبر. و قول الصادق (عليه السلام) فيما أرسله الصدوق: التعزية الواجبة بعد الدفن [١٤]. و لأنّ الحاجة إليها بعد الدفن أشد، لغيبة شخص الميت و فراغ المصابين عن مشاغل التجهيز.
قال الشهيد و أجاد: و لا حدّ لزمانها، عملا بالعموم. نعم لو أدت التعزية إلى
[١] المهذب: ج ١ ص ٦٤.
[٢] الجامع للشرائع: ص ٥٥.
[٣] المبسوط: ج ١ ص ١٨٩.
[٤] السرائر: ج ١ ص ١٧٢.
[٥] المعتبر: ج ١ ص ٣٤١.
[٦] من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ١٧٤ ح ٥٠٥.
[٧] المجموع: ج ٥ ص ٣٠٧.
[٨] وسائل الشيعة: ج ٢ ص ٨٧٣ ب ٤٧ من أبواب الدفن.
[٩] وسائل الشيعة: ج ٢ ص ٨٧٣ ب ٤٨ من أبواب الدفن ح ١.
[١٠] الخلاف: ج ١ ص ٧٢٩ المسألة ٥٥٦.
[١١] الإستبصار: ج ١ ص ٢١٨ ذيل الحديث ٧٧٠.
[١٢] المعتبر: ج ١ ص ٣٤٢.
[١٣] تذكرة الفقهاء: ج ١ ص ٥٨ س ٣٣.
[١٤] من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ١٧٤ ح ٥٠٤.