كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ١٩٣ - و يستحب تخفيف العيادة
و يؤجرون فيه، فقيل [له]: نعم هم يؤجرون بممشاهم إليه فكيف يؤجر هو فيهم؟
فقال (عليه السلام): باكتسابه لهم الحسنات، فيؤجر فيهم فيكتب له بذلك عشر حسنات، و يرفع له عشر درجات، و يمحى بها عنه عشر سيئات [١].
و أن يأذن لهم في الدخول عليه
للعيادة، فقال أبو الحسن (عليه السلام) في خبر يونس: إذا مرض أحدكم فليأذن للناس يدخلون عليه، فإنّه ليس من أحد إلّا و له دعوة مستجابة [٢].
و يستحب لهم تكرير العيادة، فعنه (صلّى اللّه عليه و آله): أغبّوا في العيادة و اربعوا إلّا أن يكون مغلوبا [٣]. و قال الصادق (عليه السلام) في مرسل علي بن أسباط: فإذا وجبت- اي العيادة- فيوم و يوم لا [٤].
فإذا طالت علّته ترك و عياله لقول الصادق (عليه السلام) في هذا الخبر: فإذا طالت العلّة ترك المريض و عياله.
و يستحب تخفيف العيادة
فقال الصادق (عليه السلام) في مرسل موسى بن قادم:
تمام العيادة للمريض أن تضع يدك على ذراعه و تعجل القيام من عنده، فإنّ عيادة النوكي أشد على المريض من وجعه [٥]. و في خبر عبد اللّه بن سنان: العيادة قدر فواق ناقة أو حلب ناقة [٦].
إلّا مع حب المريض الإطالة فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) في خبر مسعدة بن صدقة: إنّ من أعظم العوّاد أجرا عند اللّه لمن إذا عاد أخاه خفف الجلوس، إلّا أن يكون المريض يحب ذلك و يريده و يسأله ذلك [٧].
[١] وسائل الشيعة: ج ٢ ص ٦٣٢ ب ٨ من أبواب الاحتضار ح ١.
[٢] وسائل الشيعة: ج ٢ ص ٦٣٣ ب ٩ من أبواب الاحتضار ح ١.
[٣] أمالي الشيخ الطوسي: ص ٦٣٩ ح ١٣١٨. (ط مؤسسة البعثة).
[٤] وسائل الشيعة: ج ٢ ص ٦٣٨ ب ١٣ من أبواب الاحتضار ح ١.
[٥] وسائل الشيعة: ج ٢ ص ٦٤٢ ب ١٥ من أبواب الاحتضار ح ٣.
[٦] المصدر السابق ح ١.
[٧] وسائل الشيعة: ج ٢ ص ٦٤٢ ب ١٥ من أبواب الاحتضار ح ٢.