كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٣٥٢ - و يجب فيها
و في المقنعة [١] و المراسم [٢] و المهذب [٣] بعد التكبيرة الأولى: أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، إليها واحدا فردا صمدا حيا قيّوما لم يتخذ صاحبة و لا ولدا، لا إله إلّا اللّه الواحد القهار، ربنا و رب آبائنا الأوّلين. و في الباقية كما قاله الصدوق [٤]، لكن قدموا بعد الثانية الدعاء بالبركة على الرحمة، و زادوا بعد دعاء الثالثة و ادخل على موتاهم رأفتك و رحمتك و على أحيائهم بركات سماواتك و أرضك انّك على كلّ شيء قدير، و بعد الخامسة قول: اللهم عفوك عفوك.
و كذا في شرح القاضي لجمل السيد إلّا أنّه قال: يتشهّد المصلّي بعد التكبيرة الأولى الشهادتين، و قال بعض أصحابنا و منهم شيخنا المفيد: يقول بعد التكبيرة الاولى: لا إله إلّا اللّه إلى آخر ما سمعت، ثمّ قال: و كلّ من هذا الوجه و من الشهادتين جائز [٥].
و في المصباح [٦] و مختصره بعد الأولى: أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له و أشهد أنّ محمدا عبده و رسوله، و في الثانية كما في المقنعة [٧]، و في الثالثة كما ذكره الصدوق [٨]، و زاد بعده: تابع بيننا و بينهم بالخيرات انّك مجيب الدعوات انّك على كلّ شيء قدير، و كذا في الرابعة- إلى قوله:- فتجاوز عنه، ثمّ قال: و احشره مع من كان يتولّاه من الأئمة الطاهرين.
و قال ابن زهرة: يشهد بعد الاولى الشهادتين و تصلّي بعد الثانية على محمد و آله و تدعو بعد الثالثة للمؤمنين و المؤمنات فتقول: اللهم ارحم المؤمنين [٩]، إلى آخر ما في المقنعة، و كذا في الرابعة إلّا أنّه قال: اللهم عبدك بلا لفظ هذا، و زاد لفظ و ارحمه بعد قوله: «و اغفر له» و لم يذكر في الخامسة شيئا.
[١] المقنعة: ص ٢٢٧.
[٢] المراسم: ص ٧٩.
[٣] المهذب: ج ١ ص ١٣٠.
[٤] المقنع: ص ٢٠.
[٥] شرح جمل العلم و العمل: ص ١٥٦.
[٦] مصباح المتهجد: ص ٤٧٢.
[٧] المقنعة: ص ٢٢٨.
[٨] المقنع: ص ٢٠.
[٩] الغنية (الجوامع الفقهية): ص ٥٠١ س ٣٢.