كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٣٥٣ - و يجب فيها
و قال الصادق (عليه السلام) لإسماعيل بن عبد الخالق في الدعاء للميت: اللهم أنت خلقت هذه النفس و أنت أمتّها تعلم سرّها و علانيتها أتيناك شافعين فيها فشفعنا، اللهم ولّها ما تولّت و احشرها مع من أحبّت [١]. و لكليب الأسدي: اللهم عبدك احتاج إلى رحمتك و أنت غني عن عذابه، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه و إن كان مسيئا فاغفر له [٢]. و يشبه أن يكونا لمن جهل حاله.
و في المنتهى: لا يتعيّن هاهنا- يعني للميت- دعاء، أجمع أهل العلم على ذلك، و يؤيّده أحاديث الأصحاب [٣] انتهى.
ثمّ الدعاء للميت إذا كان مؤمنا و لعنه إن كان منافقا أي مخالفا كما في المنتهى [٤] و السرائر [٥] و الكافي [٦] و الجامع [٧]، و بمعناه ما في الغنية [٨] و الإشارة [٩] من الدعاء على المخالف، و في الاقتصاد [١٠] و كتب المحقق [١١] الدعاء عليه إن كان منافقا من غير نصّ أو دلالة على معنى المنافق.
و في المصباح و مختصره: لعن المنافق المعاند [١٢]، و في النهاية: لعن الناصب المعلن و التبرؤ منه [١٣]، و في المبسوط: لعن الناصب و التبرؤ منه [١٤]، و في الوسيلة:
الدعاء على الناصب [١٥]، و في المقنعة [١٦] و الهداية [١٧]: الدعاء على المنافق بما في صحيح صفوان بن مهران عن الصادق (عليه السلام) من قول الحسين (عليه السلام) على منافق:
[١] وسائل الشيعة: ج ٢ ص ٧٦٤ ب ٢ من أبواب صلاة الجنازة ح ٤.
[٢] وسائل الشيعة: ج ٢ ص ٧٦٦ ب ٢ من أبواب صلاة الجنازة ح ٧.
[٣] منتهى المطلب: ج ١ ص ٤٥٤ س ٦.
[٤] منتهى المطلب: ج ١ ص ٤٥٤ س ١٨.
[٥] السرائر: ج ١ ص ٣٥٩.
[٦] الكافي في الفقه: ص ١٥٧.
[٧] الجامع للشرائع: ص ١٢١.
[٨] الغنية (الجوامع الفقهية): ص ٥٠٢ س ٣.
[٩] إشارة السبق: ص ١٠٤.
[١٠] الاقتصاد: ص ٢٧٦.
[١١] شرائع الإسلام: ج ١ ص ١٠٦، المختصر النافع: ص ٤١، و المعتبر: ج ٢ ص ٣٥١.
[١٢] مصباح المتهجد: ص ٤٧٣.
[١٣] النهاية و نكتها: ج ١ ص ٣٨٥.
[١٤] المبسوط: ج ١ ص ١٨٥.
[١٥] الوسيلة: ص ١١٩.
[١٦] المقنعة: ص ٢٢٩ و فيه: «و ان كان ناصبا».
[١٧] الهداية: ص ٢٦ س ٩، و فيه: «و إذا صلّيت على ناصب».