كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٣٥٤ - و يجب فيها
اللهم أخز عبدك في عبادك و بلادك، اللهم أصله أشد نارك، اللهم أذقه حر عذابك، فإنّه كان يوالي أعداءك و يعادي أولياءك و يبغض أهل بيت نبيك [١]. و نحوه ما في خبر عامر بن السمط و زاد في أوّله: اللهم العن فلانا عبدك ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة [٢].
و في المقنعة [٣] و المهذب [٤] و شرح جمل السيد للقاضي [٥] الدعاء على الناصب بما في خبر صفوان، لكن زاد في أوّله: عبدك و ابن عبدك لا نعلم منه إلّا شرا، ثمّ قال: فاخزه في عبادك، إلى آخر ما مرّ محذوفا عنه قوله أذقه حر عذابك و الفاء في فإنه كان و زاد في آخره: فاحش قبره نارا و من بين يديه نارا و عن يمينه نارا و عن شماله نارا، و سلّط عليه في قبره الحيات و العقارب.
و قال الصادق (عليه السلام) في صحيح الحلبي: إذا صلّيت على عدو اللّه فقل: اللهم انّا لا نعلم منه إلّا أنّه عدو لك و لرسولك، اللهم فاحش قبره نارا و احش جوفه نارا و عجّل به إلى النار فإنّه كان يوالي أعداءك و يعادي أولياءك و يبغض أهل بيت نبيك، اللهم ضيق عليه قبره، فإذا رفع فقل: اللهم لا ترفعه و لا تزكه [٦]. و في حسنه:
انّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال في جنازة ابن أبي: اللهم احش جوفه نارا و املأ قبره نارا واصلة نارا [٧].
و لاختصاص هذه الأخبار بالناصب، و نحو ابن أبي اقتصر من اقتصر على الناصب أو المنافق.
و ممّا نص على الجاحد للحق حسن ابن مسلم عن أحدهما (عليهما السلام) قال: إن كان جاحدا للحق فقل: اللّهم املأ جوفه نارا و قبره نارا و سلّط عليه الحيّات
[١] وسائل الشيعة: ج ٢ ص ٧٧٠ ب ٤ من أبواب صلاة الجنازة ح ٢.
[٢] وسائل الشيعة: ج ٢ ص ٧٧١ ب ٤ من أبواب صلاة الجنازة ح ٦.
[٣] المقنعة: ص ٢٢٩.
[٤] المهذب: ج ١ ص ١٣١.
[٥] شرح جمل العلم و العمل: ص ١٥٧.
[٦] وسائل الشيعة: ج ٢ ص ٧٦٩ ب ٤ من أبواب صلاة الجنازة ح ١.
[٧] وسائل الشيعة: ج ٢ ص ٧٧٠ ب ٤ من أبواب صلاة الجنازة ح ٤.