مصابيح الأحكام - السيد بحر العلوم - الصفحة ٤١٣ - تكملة في تعيين يوم نيروز
تكملة: [في تعيين يوم نيروز
] النيروز أوّل يوم من سنة الفرس عند حلول الشمس في برج الحمل على الأشهر.
أمّا أنّه أوّل يوم من سنة الفرس، فهو مع ظهوره منصوص فيما تقدّم من رواية المعلّى [١].
و أمّا أنّه يوم انتقال الشمس إلى الحمل، فهو المشهور الآن، بل لا يعرف يومٌ غيرُه، و قد نصّ عليه المجلسيّان في الحديقة و زاد المعاد على شهرته [٢]، و الشهيد الثاني في الروضة و الفوائد المليّة على شهرته في زمانه [٣]، و ذكر الشيخ أبو العبّاس ابن فهد في المهذّب: «إنّه الأعرف بين الناس و الأظهر في الاستعمال» [٤]، و اختار ذلك و بسط القول فيه.
و في سلم القواعد: «و يجوز التوقيت بالنيروز، و المهرجان؛ لأنّهما يطلقان على وقت انتهاء الشمس إلى أوّل برجي الحمل و الميزان» [٥].
و في الدروس: «إنّهما عبارتان عن يومي الاعتدالين»، لكنّه احتمل بطلان التوقيت بهما؛ لأنّ العلم به إنّما يحصل من قول الرصدي الذي لا يقبل قوله وحده [٦].
[١]. تقدّمت في الصفحة ٤١٠.
[٢]. حديقة المتّقين (مخطوط): ٢٩- الف، زاد المعاد: ٥٣١ (الطبعة الحجريّة- الحاج رحيم كتاب فروش).
[٣]. الروضة البهيّة ١: ٣١٦، الفوائد المليّة: ٧١.
[٤]. المهذّب البارع ١: ١٩٣، و فيه: «إنّه أعرف بين الناس و أظهر في استعمالهم».
[٥]. قواعد الأحكام ٢: ٥١، و اعلم أنّه ذكرها في كتاب المتاجر، بحث بيع السلف، لا السلم.
[٦]. الدروس الشرعيّة ٣: ٢٥٥.