مصابيح الأحكام - السيد بحر العلوم - الصفحة ٤٢٧ - دليل الحكم باستحباب الغسل في هذه الليالي
موطناً: ليلة سبع عشرة من شهر رمضان، و هي ليلة التقى بها الجمعان» [١]، الحديث.
و منها مرسلة الفقيه عن الباقر (عليه السلام) [٢]، و حسنة الخصال عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) [٣]، و رواية الخصال عن الأعمش عن الصادق (عليه السلام) [٤]، و رواية العيون عن الفضل بن شاذان عن الرضا (عليه السلام) [٥]، و عبارة فقه الرضا (عليه السلام) [٦]، و حديث الإقبال عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) أنّه كان يغتسل في ليلة سبعة عشر [٧].
و أمّا الليالي الثلاث الأفراد بعد ليالي القدر، ففي الإقبال قال: «روى عليّ بن عبد الواحد في كتابه [٨] بإسناده إلى عيسى بن راشد، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، قال: سألته عن الغسل في شهر رمضان، فقال: كان أبي يغتسل في تسع عشرة، و إحدى و عشرين،
[١]. التهذيب ١: ١٢٠/ ٣٠٢، باب الأغسال المفترضات و المسنونات، الحديث ٣٤، و ليس فيه: «بها»، وسائل الشيعة ٣: ٣٠٧، كتاب الطهارة، أبواب الأغسال المسنونة، الباب ١، الحديث ١١.
[٢]. الفقيه ١: ٧٧/ ١٧٢، باب الأغسال، الحديث ١، وسائل الشيعة ٣: ٣٠٤، كتاب الطهارة، أبواب الأغسال المسنونة، الباب ١، الحديث ٤.
[٣]. الخصال: ٥٠٨، باب السبعة عشر، الحديث ١، وسائل الشيعة ٣: ٣٠٥، كتاب الطهارة، أبواب الأغسال المسنونة، الباب ١، الحديث ٥.
[٤]. الخصال: ٦٠٣، باب الواحد إلى المائة، خصال من شرائع الدين، الحديث ٩، وسائل الشيعة ٣: ٣٠٦، كتاب الطهارة، أبواب الأغسال المسنونة، الباب ١، الحديث ٨.
[٥]. عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ١٢٣، وسائل الشيعة ٣: ٣٠٥، كتاب الطهارة، أبواب الأغسال المسنونة، الباب ١، الحديث ٦.
[٦]. فقه الرضا (عليه السلام): ٨٢، مستدرك الوسائل ٢: ٤٩٧، كتاب الطهارة، أبواب الأغسال المسنونة، الباب ١، الحديث ١.
[٧]. لم نجده بهذا اللفظ في الإقبال، و لكن نقله عنه المجلسي في بحار الأنوار ٨١: ٢٠١، أبواب الأغسال، الباب ١. و انظر: إقبال الأعمال ١: ٣٠٣، الباب ٢١.
[٨]. «في كتابه» لم يرد في المصدر.