مصابيح الأحكام - السيد بحر العلوم - الصفحة ٤١٨ - أوّل السنة هو شهر رمضان
مصباح [٢٦] [في استحباب غسل أوّل يوم من السنة
] و منها: غسل أوّل يوم من السنة، و هو اليوم الأوّل من شهر رمضان.
روى السيّد ابن طاوس في كتاب الإقبال، بإسناده عن السكوني، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: «من اغتسل أوّل يوم من السنة في ماء جارٍ، و صبّ على رأسه ثلاثين غرفة، كان دواء السنة، و إنّ أوّل كلّ سنة أوّل يوم من شهر رمضان» [١].
و في البحار حكاية الرواية عن الإقبال إلى قوله: «دواء السنة». و جعل قوله:
«و إنّ أوّل كلّ سنة» إلى آخره، من كلام السيّد، و احتمل لذلك أن يكون أوّل السنة أوّل المحرّم، أو أوّل شهر رمضان [٢].
و الظاهر أنّه من تتمّة الرواية، فتعيّن أن يكون اليوم الأوّل من شهر رمضان.
[أوّل السنة هو شهر رمضان:
] و قد روي في أنّ أوّل السنة هو شهر رمضان روايات متعدّدة.
قال السيّد في الإقبال: «فممّا روينا في ذلك بعدّة أسانيد إلى مولانا الصادق (عليه السلام)،
[١]. إقبال الأعمال ١: ١٩٣، الباب ٥، الفصل ١، و فيه: «كان دواء لسنته»، وسائل الشيعة ٣: ٣٢٦، كتاب الطهارة، أبواب الأغسال المسنونة، الباب ١٤، الحديث ٧.
[٢]. بحار الأنوار ٨١: ١٨، أبواب الأغسال و أحكامها، الباب ١، فإنّه بعد نقل رواية الإقبال إلى قوله: «دواء السنة»، قال: «بيان: أوّل السنة يحتمل أوّل المحرّم، و أوّل شهر رمضان، لورود الرواية بأنّه أوّل السنة».