المستند في شرح العروة الوثقى - ط دار المؤرخ العربي - البروجردي، الشيخ مرتضى - الصفحة ٢١٩
علي بن
النعمان الواقع في السند عطف على النضر بن سويد لا على سليمان بن خالد،
ضرورة أنّ الحسين بن سعيد يروي عنه بلا واسطة فكيف روى عنه هنا بواسطتين.
إذاً
فالصحيحة مروية عن ابن مسكان بطريقين في أحدهما سليمان، فلو كنا نحن وهذا
الموضع فحسب لكان الصواب ما ذكره كاشف اللثام من اسناد الرواية إلى عبد
الله بن مسكان، إذ الظاهر منها أنّ الراوي الأخير هو ابن مسكان فقط لا مع
سليمان بن خالد وإلا لكان المتعين أن تكون العبارة هكذا (قالا سألنا أبا
عبد الله عليه السلام)، لا (قال) كما جاء في الرواية ، فإسناد كاشف اللثام
مبني على قصر نظره على هذا الموضع فقط.
ورواها في الموضع الآخر بطريقين أيضاً:
أحدهما: عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد.
ثانيهما: عن الحسين بن سعيد عن علي بن النعمان عن عبد الله بن مسكان عن سليمان بن خالد.
فقد
رواها هنا عن سليمان بن خالد بطريقين في أحدهما ابن مسكان على العكس مما
رواها في الموضع الأول عن ابن مسكان بطريقين في أحدهما سليمان بن خالد
حسبما عرفت.
وحيث لا تحتمل الصحّة في كلا الموضعين بأن يذكره الإمام
عليه السلام لابن مسكان تارة ولسليمان أخرى، ويروي كل منهما للآخر تارة
ولغيره أخرى فلا مناص من الالتزام:
إما بالسقط الأول في الموضع الأول بأن تكون الرواية عن سليمان بن خالد كما استظهره في الجواهر وقد سقطت هذه الكلمة.
أو بالزيادة بأن تكون جملة (عن سليمان بن خالد) في آخر السند في