ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٢١ - الباب السابع و العشرون الذم و الهجو، و الشتم، و الاغتياب و ما شاكل ذلك
عمر: ما سرني أني قلتها و أن لي نصف الدنيا، و قال عثمان: ما سرني أني قلتها و أن لي حمر النعم [١] . و صمت عليها طلحة، فلما خرجوا باع ضيعة بخمسة عشر ألفا و تصدق بها.
٥٨-قيل لابن سيرين: مالك لا تقول في الحجاج شيئا؟قال: أقول فيه حتى ينجيه اللّه لتوحيده و يعذبني باغتيابه. و كان جعل على نفسه إذا اغتب تصدق بدينار.
-و قال له رجل: إننا منك فاجعلنا في حلّ، فقال ما كنت لأحل لكم ما حرم اللّه عليكم، و كان إذا مدح أحدا قال: هو كما شاء اللّه، و إذا أراد أن يذمه قال: هو كما علم اللّه.
٥٩-معاوية بن قرة [٢] : كان أفضلهم عندهم أسلمهم صدرا و أقلهم غيبة.
٦٠-الأحنف: في خلقان، لا اغتاب جليسي إذا غاب عني، و لا أدخل لي أمر قوم لا يدخلونني فيه.
٦١-قيل لرجل من العرب: من السيد فيكم؟قال: الذي إذا أقبل هبناه، و إذا أدبر اغتبناه.
٦٢-كان ابن عون [٣] إذا ذكر عنده الرجل بعيب قال: إن اللّه رحيم.
٦٣-القاضي أحمد بن أبي دؤاد في محمد بن عبد الملك بن الزيات.
أحسن من خمسين بيتا سدى # جمعك معناهن في بيت
[١] حمر النعم: هي الإبل السائمة.
[٢] معاوية بن قرّة: هو معاوية بن قرّة المزني. تقدّمت ترجمته.
[٣] ابن عون: هو عبد اللّه بن عون المزني.