ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٩٠ - الباب السادس و العشرون الدين و ما يتعلق به من ذكر الصلاة و الصوم و الحج و الصدقات و سائر العبادات و القربات
برنس من خز، فأعطاه إياه، و لا قوله تعالى: لَنْ تَنََالُوا اَلْبِرَّ حَتََّى تُنْفِقُوا مِمََّا تُحِبُّونَ [١] . و كان يصنع الطعام للخبيص [٢] . و يأتي بجار له مصاب فيلقمه. فيقولون هذا لا يدري ما يأكل؟فيقول: لكن اللّه يدري.
٢٥٣-ابن مسعود: إن رجلا عبد اللّه سبعين سنة، ثم أصاب فاحشة فأحبط عمله، ثم مر بمسكين فتصدق عليه برغيف، فغفر اللّه له، و ردّ عليه عمل السبعين سنة.
٢٥٤-يحيى بن معاذ ما أعرف حبة تزن جبال الدنيا إلا الحبة من الصدقة.
٢٥٥-عمر رضي اللّه عنه: إن الأعمال تباهت فقالت الصدقة أنا أفضلكن.
٢٥٦-و كان عبد اللّه بن عمر يتصدق بالسكر و يقول: سمعت اللّه تعالى يقول: لَنْ تَنََالُوا اَلْبِرَّ حَتََّى تُنْفِقُوا مِمََّا تُحِبُّونَ [٣] ، و اللّه يعلم أني أحب السكر.
٢٥٧-عبيد بن عمير [٤] : يحشر الناس يوم القيامة أجوع ما كانوا قط، و أعطش ما كانوا قط، و أعرى ما كانوا قط، فمن أطعم للّه أشبعه اللّه، و من سقى للّه سقاه اللّه، و من كسا للّه كساه اللّه.
٢٥٨-الشعبي: من لم ير نفسه أحوج إلى ثواب الصدقة من الفقير
[١] سورة آل عمران، الآية: ٩٢.
[٢] الخبيص: نوع من الحلواء المخبوصة من التمر و السمن. و الخبص هو الخلط.
[٣] سورة آل عمران، الآية: ٩٢.
[٤] عبيد بن عمير: هو عبيد بن عمير بن قتادة بن سعيد.. الليثي، أبو عاصم المكي.
تابعي، ولي القضاء في مكة، و في «حلية الأولياء» وصف بالواعظ الصغير. راجع ترجمته في صفة الصفوة ٢: ١١٦ و البيان و التبيين ١: ٣٦٧.