ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٩٠ - الباب التاسع و العشرون ذكر الله، و الدعاء و الاستغفار و المناجاة و التحميد و التسبيح، و الاستعاذة، و الصلاة على رسول اللّه (ص) ، و نحو ذلك
يدعو فيها عبد إلا استجيب له، إلا أن يكون عشارا [١] .
أو عريفا [٢] أو شرطيا [٣] أو صاحب عرطبة أو صاحب كوبة. العرطبة:
الطبل، و الكوبة: الطنبور، و قيل على العكس.
٢٥١-حكيم: لسان يذكر به اللّه لا ينبغي أن يذكر به الرفث.
٢٥٢-بلال بن سعد [٤] : الذكر ذكران، ذكر اللّه باللسان، و هو حسن جميل، و ذكر اللّه عند ما أحلّ و حرّم، و هو أفضل.
٢٥٣-هنيت الفارس الوارد، و السيد الوافد.
٢٥٤-[شاعر]:
مدّ لك اللّه البقاء مدا # حتى ترى نجلك هذا جدا
مؤزرا بمجده مردى # ثم يفدى مثل ما تفدى
كأنه أنت إذا تبدّى # شمائلا محمودة و قدا [٥]
٢٥٥-أدام اللّه إمتاعك بهلال أضاء من أفق الفضل، و غصن طلع من دوحة النيل، تفضل اللّه بابقائه و إنمائه، كما تفضل بإبدائه و إنشائه.
٢٥٦-خاف رجل من عبد الملك [٦] ، فكان لا يقر به مكان، و كان يسيح في الأرض، فقال له عبد من عباد اللّه في بعض الأودية: و أين أنت
[١] العشار: من يتولّى أخذ أعشار الأموال.
[٢] العريف: هو المتجسّس على أحوال الناس و أسرارهم يكشفها للمسئولين.
[٣] الشرطي: يكون من أعوان الحاكم.
[٤] بلال بن سعد: هو بلال بن سعد بن تميم الأشعري. كان من ثقات التابعين عابدا زاهدا و كان بالشام كالحسن البصري بالعراق. توفي في إمرة هشام في حدود ١٢٠ للهجرة. راجع تهذيب التهذيب ١: ٥٠٣.
[٥] هذه الأبيات منسوبة لإسحاق الموصلي، مع اختلاف في بعض الألفاظ.
راجع كتاب الأغاني.
[٦] عبد الملك: هو الخليفة عبد الملك بن مروان. تقدّمت ترجمته.