ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٤٢ - الباب الحادي و الثلاثون الرسوم في معاشرة الناس، و ملاقاتهم، و مصافحتهم، و مجالستهم، و مراسلتهم، و ذكرهم، و زيارتهم، و ذكر السلام و التحية، و آداب النفس، و ما يتصل بذلك
١٧٨-المأمون: اثنتان لا تصنعان على موائد الملوك: نكت المخ [١] ، و كثرة أكل النقل [٢] .
١٧٩-بعض السلف: تعايش الناس ملء مكيال ثلثاه فطنة و ثلثه تغافل.
١٨٠-جعفر بن محمد [٣] : عظموا أقداركم بالتغافل.
١٨١-[شاعر]:
فلما بصرنا به طالعا # حللنا الحبا و ابتدرنا القياما
فلا تنكرن قيامي له # فإن الكريم يحب الكراما
١٨٢-و قال:
و فاجأتني و الطرف نحوك شاخص # و ذكرك ما بين اللسان إلى القلب
١٨٣-خزامى جارية المعتز:
ذكرتكم ليلا فنور ذكركم # دجى الليل حتى انجاب عنه دياجره [٤]
و لو أن ليل الدهر تحويه ليلة # تقصرها ذكرى لمن أنا ذاكره
١٨٤-شعبة بن عبد الملك البستي [٥] :
فديت من زارني على وجل # من الأعادي و قلبه يجب
فلو خلعت الدنيا عليه لما # قضيت من حقه الذي يجب
١٨٥-قال أبو الفتوح البستي [٦] : إن ما رغبني في استخراج هذا
[١] نكت المخ: استخراجه من العظم على المائدة.
[٢] النقل: أكل البندق و اللوز و أنواع البزور أثناء الشراب.
[٣] جعفر بن محمد: هو الإمام جعفر الصادق.
[٤] الدياجر: جمع ديجور و هو الظلام الدامس.
[٥] شعبة بن عبد الملك البستي: شاعر، كان معاصرا لأبي الفتح علي بن محمد الكاتب البستي المتوفّى سنة ٤٠٠ هـ. راجع اليتيمة ٤: ٣٣٧.
[٦] أبو الفتوح البستي. هو علي بن محمد بن الحسن بن يوسف بن محمد بن عبد العزيز البستي كان من كتاب الدولة السامانية في خراسان توفي سنة ٤٠٠ هـ. راجع ترجمته في وفيات الأعيان ١: ٣٥٦.